قال تعالى: {ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} .
ثامنًا: أنها سبب للنجاة يوم القيامة.
قال تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًا} .
تاسعًا: أنها سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض.
قال تعالى: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} .
عاشرًا: أنها سبب للخروج من المأزق.
قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب} .
الحادي عشر: أنها سبب لمحبة الله.
قال تعالى: {إن الله يحب المتقين} .
4 -أن الحسنات يذهبن السيئات لقوله: وأتبع السيئة الحسنة تمحها.
وقد قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} .
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الأسباب العشر التي تندفع بها عقوبة السيئات فقال:
" والمؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبتها تندفع عنه بعشرة أسباب:
أن يتوب فيتوب الله عليه، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له _ أو يستغفر فيغفر له _ أو يعمل حسنات تمحوها فإن الحسنات يذهبن السيئات _ أو يدعو له إخوانه المؤمنون ويستغفرون له حيًا وميتًا _ أو يهدون له من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به _ أو يشفع فيه نبيه محمد عليه الصلاة والسلام _ أو يبتليه الله تعالى في الدنيا بمصائب تكفر عنه _ أو يبتليه في البرزخ بالصعقة فيكفر بها عنه _ أو يبتليه في عرصات القيامة من أهوالها بما يكفر عنه، أو يرحمه أرحم الراحمين، فمن أخطأته هذه العشر فلا يلومنّ إلا نفسه ".
5 -الحث على مخالقة الناس بخلق حسن.
قال ابن رجب رحمه الله: " هذا من خصال التقوى، ولا تتم التقوى إلا به، وإنما أفرد بالذكر للحاجة إلى بيانه، فإن كثيرًا من الناس يظن أن التقوى هي القيام بحق الله دون حقوق عباده إلى أن قال: والجمع بين القيام بحقوق الله وحقوق عباده عزيز جدًا، ولا يقوى عليه إلا الكمل من الأنبياء والصديقين ".
6 -فضائل حسن الخلق:
أولًا: أنه من أسباب دخول الجنة.
فقد سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الجنة فقال: (تقوى الله وحسن الخلق) . رواه الترمذي
ثانيًا: أنه أثقل شيء في الميزان.
قال - صلى الله عليه وسلم: (ما من شيء أثقل في الميزان يوم القيامة من حسن الخلق) . رواه الترمذي
ثالثًا: أن حسن الخلق من كمال الإيمان.
قال - صلى الله عليه وسلم: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا) . رواه أحمد
رابعًا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حصر دعوته في حسن الخلق.
قال - صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) . رواه أحمد
خامسًا: يدرك المؤمن بحسن خلقه درجة الصائم القائم.