قال - صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم) . رواه أبو داود
سادسًا: بيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.
قال - صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) . رواه أبو داود
زعيم: ضامن.
سابعًا: أقرب الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صاحب الخلق الحسن.
قال - صلى الله عليه وسلم: (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقًا) . رواه الترمذي
ثامنًا: جعله من خصال التقوى.
قال تعالى: { ... أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} .
قال الحسن: " حسن الخلق: الكرم، والبذلة، والاحتمال ".
وقال ابن المبارك: " هو بسط الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى ".
وسئل سلام بن أبي مطيع عن حسن الخلق فأنشد شعرًا فقال:
تراه إذا ما جئتَه متهللًا ... كأنك تعطيه الذي أنت سائله.
ولو لم يكن في كفه غيرُ روحهِ ... لجاد بها فليتق اللهَ سائلُه.
هو البحرُ من أي النواحي أتيتَه ... فلجته المعروفُ والجودُ ساحلُه.
الحديث التاسع عشر