الصفحة 45 من 108

الفوائد:

1 -وجوب تقوى الله عز وجل لقوله: اتق الله.

والتقوى: أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

وقال علي: وقد سئل عن التقوى فقال: " هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل ".

وقال بعضهم: تقوى الله تعالى ألا يراك حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك.

2 -وجوب تقوى الله في السر والعلن لقوله: اتق الله حيثما كنت، حيث يراه الناس وحيث لا يرونه.

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: (أسألك خشيتك في الغيب والشهادة) .

وخشية الله في الغيب والشهادة من المنجيات، كما قال - صلى الله عليه وسلم - (ثلاث منجيات، وذكر منها: خشية الله في السر والعلن) .

وقال الشافعي: " أعز ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف ".

وكان الإمام أحمد ينشد:

إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل ... خلوتُ ولكنْ قل عليّ رقيب.

ولا تحسبنّ اللهَ يغفلُ ساعةً ... ولا أن ما يخفى عليه يغيبُ.

قال ابن رجب رحمه الله:

" وفي الجملة، فتقوى الله في السر هو علامة كمال الإيمان، وله تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناء في قلوب المؤمنين ".

3 -فضائل وثمرات التقوى:

أولًا: أنها سبب لتيسير الأمور.

قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا} .

ثانيًا: أنها سبب لإكرام الله.

قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} .

ثالثًا: العاقبة لأهل التقوى.

قال تعالى: {والعاقبة للمتقين} .

رابعًا: أنها سبب في دخول الجنة.

قال تعالى: {وأزلفت الجنة للمتقين} .

خامسًا: أنها سبب لتكفير السيئات.

قال تعالى: {ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا} .

سادسًا: أنها سبب لحصول البشرى لهم.

قال تعالى: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا} .

سابعًا: أنها سبب للفوز والهداية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت