الفوائد:
1 -وجوب تقوى الله عز وجل لقوله: اتق الله.
والتقوى: أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل أوامره واجتناب نواهيه.
وقال علي: وقد سئل عن التقوى فقال: " هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل ".
وقال بعضهم: تقوى الله تعالى ألا يراك حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك.
2 -وجوب تقوى الله في السر والعلن لقوله: اتق الله حيثما كنت، حيث يراه الناس وحيث لا يرونه.
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: (أسألك خشيتك في الغيب والشهادة) .
وخشية الله في الغيب والشهادة من المنجيات، كما قال - صلى الله عليه وسلم - (ثلاث منجيات، وذكر منها: خشية الله في السر والعلن) .
وقال الشافعي: " أعز ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف ".
وكان الإمام أحمد ينشد:
إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل ... خلوتُ ولكنْ قل عليّ رقيب.
ولا تحسبنّ اللهَ يغفلُ ساعةً ... ولا أن ما يخفى عليه يغيبُ.
قال ابن رجب رحمه الله:
" وفي الجملة، فتقوى الله في السر هو علامة كمال الإيمان، وله تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناء في قلوب المؤمنين ".
3 -فضائل وثمرات التقوى:
أولًا: أنها سبب لتيسير الأمور.
قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا} .
ثانيًا: أنها سبب لإكرام الله.
قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} .
ثالثًا: العاقبة لأهل التقوى.
قال تعالى: {والعاقبة للمتقين} .
رابعًا: أنها سبب في دخول الجنة.
قال تعالى: {وأزلفت الجنة للمتقين} .
خامسًا: أنها سبب لتكفير السيئات.
قال تعالى: {ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا} .
سادسًا: أنها سبب لحصول البشرى لهم.
قال تعالى: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا} .
سابعًا: أنها سبب للفوز والهداية.