خامسًا: تبشير المحسنين.
قال تعالى: {وبشر المحسنين} .
سادسًا: أن الله معهم.
قال تعالى: {وإن الله لمع المحسنين} .
سابعًا: إن الله يحب المحسنين.
قال تعالى: (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين.
ثامنًا: إن الله لا يضيع أجر المحسنين.
قال تعالى: {إن الله لا يضيع أجر المحسنين} .
تاسعًا: الإحسان سبب في دخول الجنة.
قال تعالى: { .. آخذين ما أتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين} .
عاشرًا: الكافر إذا رأى العذاب تمنى أن لو أحسن في الدنيا.
قال تعالى: { .. أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين} .
7 -الحث والرحمة والشفقة بالحيوان.
وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (والشاة إن رحمتها رحمك الله) .
8 -النهي عن المثلة بالإنسان بعد قتله.
9 -حسن التعامل مع المخلوقات.
الحديث الثامن عشر
عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن) رواه الترمذي وقال حديث حسن.
معاني الكلمات:
اتق الله: أي اجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل أوامره واجتناب نواهيه.
حيثما كنت: أي في أي مكان وأي زمان كنت فيه.
خالق الناس: أي عامل الناس.
بخلق حسن: الخلق الحسن هو فعل الفضائل وترك القبائح.