الصفحة 44 من 108

خامسًا: تبشير المحسنين.

قال تعالى: {وبشر المحسنين} .

سادسًا: أن الله معهم.

قال تعالى: {وإن الله لمع المحسنين} .

سابعًا: إن الله يحب المحسنين.

قال تعالى: (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين.

ثامنًا: إن الله لا يضيع أجر المحسنين.

قال تعالى: {إن الله لا يضيع أجر المحسنين} .

تاسعًا: الإحسان سبب في دخول الجنة.

قال تعالى: { .. آخذين ما أتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين} .

عاشرًا: الكافر إذا رأى العذاب تمنى أن لو أحسن في الدنيا.

قال تعالى: { .. أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين} .

7 -الحث والرحمة والشفقة بالحيوان.

وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (والشاة إن رحمتها رحمك الله) .

8 -النهي عن المثلة بالإنسان بعد قتله.

9 -حسن التعامل مع المخلوقات.

الحديث الثامن عشر

عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن) رواه الترمذي وقال حديث حسن.

معاني الكلمات:

اتق الله: أي اجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

حيثما كنت: أي في أي مكان وأي زمان كنت فيه.

خالق الناس: أي عامل الناس.

بخلق حسن: الخلق الحسن هو فعل الفضائل وترك القبائح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت