شفرته: أي السكين.
الفوائد:
1 -الأمر بالإحسان في كل شيء.
كما قال تعالى: {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} .
وقال تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} .
وهذا الأمر بالإحسان قد يكون واجبًا: كالإحسان إلى الوالدين والأرحام.
وقد يكون مستحبًا: كصدقة التطوع.
2 -الإحسان هو بذل جميع المنافع من أي نوع كان لأي مخلوق يكون، ولكنه يتفاوت بتفاوت المحسَن إليهم، وحقهم ومقامهم، وبحسب الإحسان، وعظم موقعه، وعظيم نفعه، وبحسب إيمان المحسن وإخلاصه، والسبب الداعي إلى ذلك.
3 -ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - مثالًا للإحسان:
أولًا: الإحسان بالقتل:
فإذا قتلت شيئًا يباح قتله فأحسن القتلة، فلو أن شخصًا آذاه كلب من الكلاب وأراد أن يقتله، فهناك طرق لقتله، لكن عليه أن يختار أسهلها وأيسرها كالصعق الكهربائي.
أيضًا من استحق القتل، قتل بضرب عنقه بالسيف من دون تمثيل.
ثانيًا: الإحسان بالذبح:
وذلك بأن نذبحها على الوجه المشروع ومن ذلك:
حد الشفرة لأن ذلك أسهل للذبيحة. فلا يجوز أن يذبحها بآلة كالة [أي ليست بجيدة] .
ولا يحد الشفرة أمام الذبيحة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أن تحد الشفار، وأن توارى عن البهائم.
4 -وجوب إراحة الذبيحة.
5 -من أجل أنواع الإحسان: الإحسان إلى من أساء إليك بقول أو فعل.
قال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم} .
6 -فضائل الإحسان:
أولًا: أن من أحسن إلى الناس أحسن الله إليه.
قال تعالى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} .
ثانيًا: لهم في الدنيا حسنة.
قال تعالى: {للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة} .
ثالثًا: رحمة الله قريبة من المحسنين.
قال تعالى: {إن رحمت الله قريب من المحسنين} .
رابعًا: لهم الجنة ونعيمها.
قال تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} .