وتتجلى أهمية الموضوع أكثر عند من يوسع أسباب الشفعة فيجعلها للخليط في أحد مرافق الملك وللجار الملاصق، فإذا تزاحم هؤلاء الشفعاء في المطالبة بالشفعة فكيف يكون الترتيب بينهم.
نظرًا لأهمية الموضوع وتعدد صوره وحالاته وعدم وجود - حسب علمي - الدراسة الفقهية المستقلة فيه؛ فقد استعنت بالله في بحثه وبيان أحواله وأحكامه في الفقه الإسلامي.
وقد نهجت منهج المقارنة بين المذاهب الفقهية الأربعة إضافة إلى المذهب الظاهري، وقدمت للموضوع بمقدمة مختصرة عن مفهوم الشفعة ومشروعيتها وشروطها وأسبابها مما يحتاج إليه البحث دون التفصيل في جزئيات هذه المسائل والخلافات الواردة فيها.
وقد قسمت البحث إلى تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة:
التمهيد: وبينت فيه تعريف الشفعة ومشروعيتها وأركانها وشروطها وأسبابها باختصار.
الفصل الأول: ثبوت حق الشفعة للشفعاء عند تعددهم.
الفصل الثاني: تعدد الشفعاء المشتري ليس منهم.
ويتضمن مبحثين:
المبحث الأول: تعدد الشفعاء مع اتفاقهم في سبب الشفعة.
المبحث الثاني: تعدد الشفعاء مع اختلافهم في سبب الشفعة.
الفصل الثالث: تعدد الشفعاء والمشتري منهم.
ويتضمن مبحثين:
المبحث الأول: اتفاق المشتري مع الشفعاء في المرتبة.
المبحث الثاني: اختلاف المشتري مع الشفعاء في المرتبة.