قولها: (طوع أبيها وطوع أمها)
أي مطيعة لهما منقادة لأمرهما.
قولها: (وملء كسائها)
أي ممتلئة الجسم سمينة. قال الهروي: أي ضامرة البطن، والرداء ينتهي إلى البطن. وقال غيره: معناه أنها خفيفة أعلى البدن، وهو موضع الرداء، ممتلئة أسفله، وهو موضع الكساء، ويؤيد هذا أنه جاء في رواية: (وملء إزارها) . قال القاضي: والأولى أن المراد امتلاء منكبيها، وقيام نهديها بحيث يرفعان الرداء عن أعلى جسدها، فلا يمسه فيصير خاليا بخلاف أسفلها.
قولها: (وغيظ جارتها)
قالوا: المراد بجارتها ضرتها، يغيظها ما ترى من حسنها وجمالها وعفتها وأدبها. قولها: (لا تبث حديثنا تبثيثا)
أي لا تظهره.
قولها: (ولا تنقث ميرتنا تنقيثا)
الميرة الطعام المجلوب، ومعناه لا تفسده، ولا تفرقه، ولا تذهب به ومعناه وصفها بالأمانة.
قولها: (ولا تملأ بيتنا تعشيشا)
هو بالعين بالمهملة، أي لا تترك الكناسة والقمامة فيه مفرقة كعش الطائر، بل هي مصلحة للبيت، معتنية بتنظيفه. وقيل: معناه لا تخوننا في طعامنا في زوايا البيت كأعشاش الطير
قولها: (والأوطاب تمخض)
هو جمع وطب بفتح الواو وإسكان الطاء، وهو جمع قليل النظير. وفي رواية في غير مسلم: (والوطاب) ، وهو الجمع الأصلي، وهي سقية اللبن التي يمخض فيها. قولها: (يلعبان من تحت خصرها برمانتين)
قال أبو عبيد: معناه أنها ذات كفل عظيم، فإذا استلقت على قفاها نتأ الكفل بها من الأرض حتى تصير تحتها فجوة يجري فيها الرمان. قال القاضي: قال بعضهم: المراد بالرمانتين هنا ثدياها، ومعناه أن لها نهدين حسنين صغيرين كالرمانتين. قولها: (فنكحت بعده رجلا سريا ركب شريا)