[ ويعزل عن أمته بغير إذنها ، ولا يعزل عن زوجته إلاَّ بإذنها ـ وهذه عبارة القدوري البغدادي المتقدمة ـ … لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن العزل عن الحرَّة إلاَّ بإذنها . وقال لمولى أمةٍ: اعزل عنها إن شئت . ولأن الوطء حق الحرَّة قضاءً للشهوة ، وتحصيلًا للولد ، ولهذا تُخَيَّرْ في الجَبِّ والعنَّة . ولا حقَّ للأمَةِ في الوطء ، فلهذا لا ينقص حقِّ الحرَّة بغير إذنها ، ويستبدُّ به المولى … ] . الهداية مع فتح القدير ـ / .
3.رفي متن المختار للفتوى ـ وهو أحد المتون الأربعة المعتمدة في المذهب ـ ، لأبي الفضل مجد الدين عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي .. الآتي:
[ ويعزل عن أمته بغير إذنها ، وعن زوجته بإذنها ] المختار للفتوى ـ 4 / 163 .
وقال في شرحه:
[ لأن للزوجة حقًَّا في الوطء لقضاء الشهوة ، وتحصيل الولد ، حتى يثبت لها الخيار في .. الجبِّ والعُنَّة ، ولا حقَّ للأمة.
وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزل عن الحرَّة إلا بإذنها ، وقال لمولى الأمة:
{ إعزل عنها إن شئت } ]الإختيار ـ 4 / 163 .
وفي الاختيار شرح المختار ـ المتقدم ذكره ـ:
[ إمرأةٌ عالجت في إسقاط ولدها لا تأثم ما لم يستبن شيء من خلقه ] الإختيار ـ 4 / 168
وفيه:
[ إمرأةٌ حامل اعترض الولد في بطنها ولا يمكن إخراجه إلا بأن يُقطَّع ، ويُخاف على الأم .. إن كان ميتًا لا بأس به ، وإن كان حيًَّا لا يجوز .
إمرأةٌ ماتت وهي حامل فاضطرب الولد في بطنها ، فإن كان أكبر الرأي أنَّه حيٌّ ، فيُشق بطنها من الجانب الأيسر ، لأنه تسبيبٌ إلى إحياء نفسٍ محترمةٍ ]الإختيار ـ 4 / 167 .