الصفحة 20 من 21

والجد في ذلك ما كنت أجده وأنا في عمر العشرين". إذن الذين يشغلون أفكارهم الآن وهم شباب تقوى وتزداد مع الأيام ، أما الذين يتركون أفكارهم ولا يفكرون فإنها تذبل وتضمر وإذا أرادها بعد ذلك صعب عليه أن تعود كما كانت . لا يلزم أن يكون المفكر عبقريًا ، قد تأتي الفكرة العظيمة من رجل بسيط من رجل متواضع ، لا يلزم أن يكون المفكر عظيمًا يل قد تأتي الفكرة العظيمة من رجل عادي ، يقول درويش إبراهيم: معضم المفكرين الحقيقين هم إناس عاديين ، يعرفون أن يتغلبوا على العدد الوافر من التحديات اليومية التي تواجههم ."

ضوابط التفكير

الضابط الأول: أن تكون الأفكار مشروعة ، لأن هناك إناس يفكرون تفكيرًا مخيفًا أصحاب المخدرات يفكرون تفكيرًا لكن يفكرون في تدمير الأمة ، العلمانيون يفكرون ، لكن يفكرون في القضاء على الدين ، الخرافيون يفكرون ، الرافضة يفكرون ، بعض المسلمين قد يفكر تفكيرًا غير مشروع ، فالضابط الأول للتفكير أن تكون الأفكار مشروعة أي منضبطة بضوابط الشرع من الإخلاص والمتبعة وفق الكتاب والسنة .

الضابط الثاني: أن تكون الأفكار عملية واقعية وليست خيالية وإلا الأفكار الخيالية ما شاء الله كل واحد منا يفكر يوميًا بآلاف الأفكار في أومور الدنيا والدين ، كم واحد منكم فكر أن من أكبر التجار ولكن لما قام فإذا هو مفلس ، كم واحد فكر أنه تزوج بثلاث نساء أو أربع ولما صحا وجد نفسه أعزب أو على حاله ، الأفكار الخيالية كأحلام الليل الناس يقولون فيه أحلام ليل وأحلام يقظة ، أحلام منام وهي الرؤيا وأحلام يقظة وهي أكثر من أحلام المنام في السيارة يفكر الإنسان ولكن مع الأسف أفكار غير واقعية خيالية نظرية ، فلا بد أن تكون الأفكار واقعية عملية أي من الممكن أن تطبق وليست من الأفكار المثالية .

الضابط الثالث: لا بد من مراعاة المصالح والمفاسد لماذا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت