الطاهرة الزكية التي تسعنا وتفيض علينا وتعطينا وتمسح دموعنا"لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم".
فلا تنسَ ولا أنسى أن هذا هو سرُّ العلاقةِ الأخوية التي لا يجوز التفريط فيه.
أخي المسلم:
يا ابن الإسلام .. يا ابن القدس .. يا ابن فلسطين .. يا هذا الأمل المأمول، يا من نتطلع إلى أمثالك ليزيلوا هذا الركام وليرفعوا رايةَ الإسلام، يا من ننشده للمجدِ التليد، يا من نتطلع إليه أن يكون منبعًا للخير والمجد والحياة .. أين أنت؟ هيّا للرجاء المنشود كن عبدًا لله ساجدًا وراكعًا وذاكرًا وتاليًا. تَجَرَّدْ وتعلَّمْ واعزم عزمًا أكيدًا أن تكونَ جنديًا خالصًا، أدعوكَ بكل حبي لكَ أنْ تكون لك غاية تسعى إلى تحقيقها وتعمل من أجلها، وليس أعظم من الإسلام غاية ولا أشرف منه بداية ونهاية.