فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 9

* قراءة القرآن: فهي من موجبات تقوية الإيمان، وبركته؛ لأنها باب من أبواب التفكر في المعاد والتعرف على الله وشرعه، وفي الحديث عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين» [رواه مسلم] ن وفي الحديث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل الثمرة لا ريح لها وطعمها حلوة...» [متفق عليه] .

* الحفاظ على الرواتب والنوافل: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه» [رواه البخاري] .

* الحرص على المعروف: فإن كل معروف صدقة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق» [رواه مسلم] .

قال السعدي رحمه الله: «وكذلك الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل والجاه وأنواع المنافع، هو من الإيمان، ومن دواعي الإيمان، والجزاء من جنس العمل، فمن أحسن على عباد الله، وأوصل إليهم من بره ما يقدر عليه، أحسن الله إليه أنواعًا من الإحسان ومن أفضلها: أن يقوي إيمانه ورغبته في فعل الخير، والتقرب إلى ربه، وإخلاص العمل له، ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [متفق عليه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت