فقد كان لشباب السلف وهم من خير القرون رياضة. فقد سابق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه وزوجه، وقال: «ألا إن القوة الرمي» وحثَّ عمر الناس على السباحة والرماية وركوب الخيل، وهكذا تتعانق الرياضة وبرامج الترفيه لدى هؤلاء مع الأهداف السامية الطموحة لمزيد من الجدية والنشاط والحيوية, لكنهم لم يفعلوا حرامًا، ولم يتركوا واجبًا، ولم يغيروا ثابتًا.
أيها الطلبة:
* تجنبوا الغش في كل شيء، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «من غشنا فليس منا» ، وتجنبوا الحقد والحسد، وكونوا سليمي القلب. فقد بشَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا بالجنة بسبب سلامة صدره وحسن طويته. دعوا قلوبكم طاهرة من الرذائل والأمراض الخبيثة، فلا حسد ولا كِبر، ولا بغضاء ولا شحناء، ولكن حب وإخلاص، فالحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
* احرصوا على الصدق وتجنب الكذب في حياتكم ودراستكم، فقد أثنى الله ورسوله على الصادقين. فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الصِّدقَ يَهْدِيْ إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يَهْدِيْ إلى الجنَّةِ، وَإنَّ الرجلَ ليصدق حتى يُكتب عند الله صِدِّيقًا. وإن الكذبَ يَهْدِيْ إلى الفجور، وإن الفُجورَ يَهْدِيْ إلى النَّارِ، وإن الرجل ليكذب حتى يُكْتَبَ عند الله كذَّابًا» [متفق عليه] .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ويلٌ للذي يحدث فيكذبُ ليضحك به القوم، ويلٌ له، ويلٌ له» [رواه أبو داود والترمذي. وهو حديثٌ حسنٌ] .
عوِّد لسانك قول الصدق تحظ به
إن اللسان لما عوَّدت معتاد
أخي الطالب, أختي الطالبة: