تكرر استعمال لفظ الأب في الأناجيل التي يعتمدها النصارى بمعنى المربي، والرحمن، وهي نسبة تحبب إلى الله، وتقرب منه، وليست مطلقًا نسبة بنوة، ونسب وهذه جملة من الأقوال المنسوبة إلى عيسى -عليه السلام-:
1 -قول عيسى -عليه السلام-"وصلوا من أجل الذين يسيئون إليكم، ويضطهدونكم لتكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات" (متّى 6/ 34) .
2 -وقوله أيضًا:"فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم السماوي كامل" (متّى 6/ 34) .
3 -وقوله أيضًا:"أما أنت فعندما تتصدق على أحد فلا تدع يدي اليسرى تعرف ما تفعل اليمنى لتكون صدقتك في الخفاء، وأبوك السماوي الذي يرى في الخفاء هو يكافئك".
4 -وقوله أيضًا:"أما أنت فعندما تصلي فادخل غرفتك وأغلق الباب، وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي يرى في الخفاء هو يكافئك".
5 -وقوله أيضًا -عليه السلام-:"فصلوا أنتم الصلاة: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس أسمك! ليأت ملكوتك! لتكن مشيئتك على الأرض كما هي في السماء! خبزنا كفافنا أعطنا اليوم! واغفر لنا ذنوبنا، كما نغفر نحن للمذنبين إلينا! ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير! فإن غفرتم للناس زلاتهم، يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم، وإن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم" (متّى 6/ 15) .
6 -وقوله -عليه السلام- أيضًا:"وأما أنت فعندما تصوم، فاغسل وجهك، وعطر رأسك لكي لا تظهر للناس صائمًا بل لأبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي في الخفاء هو يكافئك"(متّى 6/ 18"."
7 -وقوله أيضًا:"تأملوا طيور السماء لأنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع في مخازن، وأبوكم السماوي يعولها" (متّى 6/ 27) .
8 -وقوله:"لا تحملوا الهم قائلين: ما عسانا نأكل، ما عسانا نشرب، أو ما عسانا نكتسي فهذه الحاجات كلها تسعى إليها الأمم، فإن أباكم السماوي يعلم حاجتكم إلى هذه كلها، وأما أنتم فاسعوا أولًا إلى ملكوت الله وبره" (متّى 6/ 34) .
9 -وقوله أيضًا -عليه السلام-:"اطلبوا تعطوا .. اسعوا تجدوا. اقرعوا يفتح لكم .. إلى أن يقول: فأي إنسان فيكم يطلب منه ابنه خبزًا فيعطيه حجرًا، أو سمكة فيعطيه حية، فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة، فكم بالأحرى جدًا يعطي أبوكم السماوي عطايا جيدة للذين يطلبون منه" (متّى 7/ 12) .