أخرجه أحمد [1] والبخاري [2] ومسلم [3] والترمذي [4] وابن حبان [5] والبغوي [6] وابن ماجة [7] .
الوجه الثالث: أن حديث أنس بن مالك _ رضي الله عنهما _ وما جاء في معناه من الأحاديث أوردها أهل العلم في كتب الأذكار، والترغيب على سبيل الاحتجاج بها والتقرير، وهذه تراجمهم لها توضح ذلك:
قال الإمام أبو داود: باب صلاة الضحى [8]
قال الإمام الترمذي ×:
=باب ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح+ [9] .
وقال الإمام البغوي ×:
=باب ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح+ [10] .
وقال أبو القاسم الإصبهاني ×:
=باب الترغيب في صلاة الضحى+ [11] .
وقال المنذري ×:
=الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح، وصلاة العصر+ [12] .
وقال النووي ×:
=باب الحث على ذكر الله تعالى بعد صلاة الصبح+ [13] .
وقال الإمام ابن القيم ×:
=فصل في هديه"في صلاة الضحى+."
ثم ذكر فيه حديث أبي أمامة [14] .
وقال ضياء الدين المقدسي ×:
=ومن فضل صلاة الضحى أيضًا+:
عن معاذ بن أنس الجهني ÷ أن رسول الله"قال:"
=من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرًا، غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر+ أخرجه أبو داود+ [15] .
(1) مسند أحمد (2/302، 375) .
(2) صحيح البخاري (4/95) ، (7/167) .
(3) صحيح مسلم (3/2071) رقم2691.
(4) سنن الترمذي (5/512) رقم3468.
(5) صحيح ابن حبان (3/129) رقم1272.
(6) شرح السنة (5/53) رقم1272.
(7) سنن ابن ماجة (2/1248) رقم3798.
(8) سنن أبي داود (2/62) رقم 1287
(9) سنن الترمذي (2/480) .
(10) شرح السنة (3/220) .
(11) الترغيب والترهيب (2/789) .
(12) الترغيب والترهيب للمنذري (1/234) .
(13) الأذكار النووية ص36.
(14) زاد المعاد (1/341) .
(15) فضائل الأعمال ص15.