الصفحة 24 من 48

فقال الحافظ الدار قطني: =يعتبر به إذا حدث عنه ثقة+ [1] .

وقال ابن عدي: وللأحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت، وهو ممن يكتب حديثه، وقد حدث عنه جماعة من الثقات، مثل ابن عيينة، وعيسى بن يونس، ومروان الفزاري، وغيرهم، وليس له فيما يرويه متن منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها+ [2] .

قلت: وقد حدث عنه في هذا السند أبو معاوية محمد بن خازم الضرير، وهو ثقة، حافظ.

وعلى قول الدارقطني فيعتبر به.

الحاصل: أن حديث ابن عمر، جاء من طرق ثلاث _ كما علمت _ وفي كل منها مقال، إلا أنه يقوي بعضها بعضًا، ويكون الحديث حسنًا، إن شاء الله تعالى.

وأما حديث أبي أمامة صدي بن عجلان،فأخرجه الطبراني:

حدثنا الحسين بن إسحاق التُستَري، ثنا المغيرة بن عبدالرحمن الحراني، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، عن موسى بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة÷ قال: قال رسول الله":"

=من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله، حتى تطلع الشمس، ثم قام فركع ركعتين، انقلب بأجر حجة وعمرة+ [3] .

قال الهيثمي [4] والمنذري [5] وعلي القارئ [6] : إسناده جيد.

وقال الألباني: حسن [7] .

قلت: عثمان بن عبدالرحمن هو الحراني الطرائفي، قال فيه الحافظ في التقريب: صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب.

وقد وثقه ابن معين+اهـ.

قلت: الرجل، قال فيه ابن معين ثقة، وقال أبو حاتم الرازي: صدوق وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب الضعفاء.

(1) انظر تاريخ دمشق لابن عساكر (7/358) .

(2) الكامل لابن عدي (1/406) .

(3) الكبير (8/209) رقم7741، ومسند الشاميين (2/42) رقم885.

(4) مجمع الزوائد (10/104) .

(5) الترغيب والترهيب (1/236) .

(6) مرقاة المفاتيح (2/24) .

(7) صحيح الترغيب والترهيب ص189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت