حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا محمد بن عمر بن هياج، ثنا الفضل بن موفق، ثنا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
=كان رسول الله"إذا صلى الفجر، لم يقم من مجلسه، حتى يمكنه الصلاة، وقال:"
=من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه، حتى يمكنه الصلاة، كانت بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين+ [1] .
قال الطبراني: =لم يرو هذا الحديث، عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق+.
وقال المنذري: =رواته ثقات إلا الفضل بن الموفق، ففيه كلام+اهـ [2] .
وقال الهيثمي: =فيه الفضل بن موفق، وثقه ابن حبان، وضعف حديثه أبو حاتم الرازي، وبقية رجال ثقا ت+اهـ [3] .
قلت ولفظ أبى حاتم ×: =ضعيف الحديث، كان شيخًا صالحًا، قرابة لابن عيينة، وكان يروي أحاديث موضوعة+ [4] .
وذكره ابن حبان في الثقات [5] .
وقال الحافظ في التقريب: فيه ضعف.
وقال الألباني:حسن [6] .
طريق أخرى:
قال أبو نعيم:حدثنا الحسين بن محمد، ثنا إسماعيل بن العباس الوراق، ثنا عباد بن الوليد الغبري، ثنا سلم بن المغيرة، ثنا أبو معاوية الضرير، عن مسعر، عن خالد ابن معدان، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله":"
=من صلى الغداة، ثم جلس في مسجد، حتى يصلي الضحى، كتبت له حجة وعمرة متقبلتين+ [7] .
قال أبو نعيم: تفرد به سلم، عن أبى معاوية.
ومن طريق أبى نعيم أخرجه الحافظ ابن حجر، إلا أنه سقط عنده سلم بن المغيرة.
قال الحافظ بعد إخراجه: هذا حديث حسن، أخرجه الطبراني من وجه آخر، عن ابن عمر، لكن سنده ضعيف، ورجال هذا السند ثقات، لكن في سماع خالد بن معدان من ابن عمر نظر+ [8] .
قلت: الأولى أنه سمع منه لأمور:ـ
(1) الأوسط للطبراني (6/280) رقم5598.
(2) الترغيب والترهيب (1/236) .
(3) مجمع الزوائد (10 / 105) .
(4) الجرح والتعديل (7/ 68) .
(5) الثقات لابن حبان (9/6) .
(6) صحيح الترغيب والترهيب ص 189.
(7) الحلية لأبي نعيم (7/237) .
(8) نتائج الأفكار (2/303) .