تابعه أشعث بن جابر، وأبو ظلال بن هلال، عن أنس عن النبي+ [1] .
قلت متابعة أبي ظلال لعمرو مولى المطلب جاءت عند عبد بن حميد [2] وأبي يعلى [3] والحافظ ابن حجر [4] من طريق يزيد بن هارون.
وعند الترمذي من طريق عبدالعزيز بن مسلم القسملي [5] وعند الدولابي من طريق مروان بن معاوية الفزاري [6] والطبراني [7] والبيهقي [8] من طريق أشرس بن الربيع أبي شيبان الهذلي.
وعند ابن سعد، من طريق حماد بن سلمة [9] خمستهم عن أبي ظلال القسملي قال:
=دخلت على أنس بن مالك، فقال لي: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا ابن سنتين _ فيما حدثني أهلي _ قال: أفلا أبشرك؟ فقلت بلى، فقال: مَرَّ ابن أم مكتوم على رسول الله"فسلم عليه، ثم مضى، فقال رسول الله":
=إن الله يقول: ما لمن أخذت كريمتيه عندي جزاء إلا الجنة+.
وأما ذكر ابن حبان أبا ظلال في كتاب الضعفاء، وقوله فيه:
=يروي عن أنس ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال+ فقد وهم في ذلك، قال الإمام الدارقطني×: =قد وهم أبو حاتم في هذا الباب، فأما أبو ظلال فهو هلال ابن أبي هلال الأعمى، شيخ من أهل البصرة، قديم الوفاة، روى عنه سلاَّمُ بن مسكين، وجعفر بن سليمان الضُبَعي، وأشباههما.
ولأهل البصرة شيخ آخر، يقال له: هلال بن أبي هلال، تأخرت وفاته بعد أبي ظلال، وهو أيضًا يروي عن أنس، روى عنه يحيى بن المتوكل وطبقته.
(1) صحيح البخاري/ فتح الباري (10/116) رقم5653 كتاب المرضى، باب فضل من ذهب بصره.
(2) المنتخب لعبد بن حميد (3/115) رقم1225.
(3) مسند أبي يعلى (7/215) رقم4211.
(4) تغليق التعليق (5/36) .
(5) سنن الترمذي (4/602) رقم2400.
(6) الكنى (2/19) .
(7) الأوسط للطبراني (9/395) رقم8850.
(8) عزاه إليه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (5/36) .
(9) الطبقات لابن سعد (4/206) .