الصفحة 35 من 44

لقد كان الصديق والفاروق من ازهد الناس في الدنيا وأكثرهم لله خشية وتقوي ..

-وما يدل علي زهد وورع الصديق:

-ما ذكره سيدنا طلحة (قال: ما كان عمر بأولنا إسلامًا ولا بأقدمنا هجرة ولكنه كان أزهدنا في الدنيا وأرغينا في الآخرة.

-وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي عمر العطاء فيقول له عمر أعطه يا رسول الله من هو أفقر إليه مني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خذه فتموله أو تصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك". قال سالم: فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسال أحدًا شيئًا ولا يرد شيئًا أعطيه""

-عن عائشة قالت"كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام تدري ما هذا فقال أبو بكر ما هو قال كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني فهذا الذي أكلت منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه"

-وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) ، فقال أبو بكر رضي الله عنه: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنك لست تصنع ذلك خيلاء)

قال موسى: قلت لسالم: أذكر عبد الله (من جر إزاره؟) ، قال: لم أسمعه ذكر إلا (ثوبه) .

-وعن عطاء بن السائب قال"لما استخلف أبو بكر أصبح غاديًا إلى السوق وعلى رقبته أثواب يتجر فيها فلقيه عمر وأبو عبيدة فقالا إلى أين تريد يا خليفة رسول"

الله صلى الله عليه وسلم قال السوق قالا تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين قال فمن أين أطعم عيالي قالا له انطلق حتى نفرض لك شيئًا فانطلق معهما ففرضوا له لكل يوم شطر شاة وما كسوة في الرأس والبطن""

-وما يدل علي زهد وورع الفاروق:

عن ابن أبي مليكة قال:"بينا عمر قد وضع بين يديه طعام إذ جاء الغلام فقال. هذا عتبة بن فرقد بالباب، قال: وما أقدم عتبة ائذن له، فلما دخل رأى بين يدي عمر طعامه خبزًا وزيتًا فقال: اقرب يا عتبة فأصب من هذا، قال فذهب يأكل فإذا هو بطعام جشب لا يستطيع أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت