فهرس الكتاب

الصفحة 4754 من 5957

الرضا ان لو جعل الله جنهم عن يمينه ما سأل من يحولها الي يساره وقال الواسطي استعمل الرضا جهدك ولا تدع الرضا يستعملك فتكون محجوبا بلذته ورؤيته عن حقيقة ما تطالع أي لان السكون عندهم الي الاحوال حجاب عن محول الاحوال فاذا استلذ رضاه وجد قلبه راحة الرضا فحجب حاله عن شهود حقه ولقد قال الواسطي ايضا اياكم واستحلاء الطاعات فإنها سموم قالته وقيل قال الشبلي بين يدي الجنيد لا حول ولا قوة الا بالله قال الجنيد قولك ضيق صدر وضيق الصدر لترك الرضا بالقضاء وقال أبو سليمان الرضا أن لا تسأل الله الجنة ولا تستعيذ به من النار وقال ذو النون ثلاثة من أعلام الرضا ترك الاختيار قبل القضاء وفقدان المرارة بعد القضاء وهيجان الحب في حشو البلاء سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن جعفر البغدادي يقول سمعت اسماعيل ابن محمد الصفار يقول سمعت محمد بن يزيد المبرد يقول قيل للحسين بن علي بن أبي طالب ان أبا ذر يقول الفقر أحب الي من الغنى والسقم أحب الي من الصحة فقال رحم الله أبا ذر أما أنا فأقول من اتكل علي حسن اختيار الله له لم يتمن غير ما اختار الله له وقال أبو عمر الدمشقي الرضا تقاع الجزع في أي حكم وقال ابن عطاء الرضا نظر القلب الي قديم اختيار الله للعبد وهو ترك السخط وقال رويم الرضا استقبال الاحكام بالفرح وقال المحاسبي الرضا سكون القلب تحت مجاري الاحكام وقال النووي الرضا سرور القلب بمر القضاء وقال الحريري من رضي بدون قدره رفعه الله فوق غايته وقال أبو تراب النخشبي ليس ينال الرضا من للدنيا في قلبه مقدار وقال أبو عثمان الحيري منذ أربعين سن ما أقامني الله في حال فكرهته وما نقلني الي غيره فسخطته ا ه ما قاله القشيري في الرسالة ومما نقلته من كتاب قوت القلوب قال الرضا هو حال الموفق واليقين هو حقيقة الايمان والي هذا ندب النبي صلي الله عليه وسلم ابن عباس في وصيته له فقال اعمل لله باليقين فان لم يكن فان في الصبر خيرا كثيرا فرفعه الي أعلي المقامات ثم ورده الي أوسطها كذلك قال ابن عمر اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ندبة الي المشاهدة وهو الاحسان ثم رده الي الصبر والمجاهدة وهو الايمان وهو مكن العلم بان الله تعالى يراه وليس بعد هذا مكان يوصف وكان سهل يقول أعرف في الموتي مقبرة عظيمة ينظرون الي منازلهم من الجنات في قبورهم ويغدي عليهم ويراح برزقهم من الجنة وهم في هموم وكروب في البرزخ لو قسمت علي أهل البصرة لماتوا جميعا قيل وما كانت أعمالهم قال كانوا مسلمين إلا أنه لم يكن لهم من التوكل ولا من الرضا نصيب وقال لقمان في وصيته ومن يفوض أمره ويرضي بقدر الله أقام الايمان وفرغ يديه ورجليه لكسب الخير وأقام الاخلاق الصالحة التي تصلح للعبد أمره فمن الرضا سرور القلب بالمقدور في جميع الامور وطيب النفس وسكونها في كل حال وطمأنينة القلب عند كل مفزع من أمور الدنيا وقناعة العبد بكل شيء من أغتباطه بمقامه من ربه وفرحه بقيام الله مولاه عليه واستسلام الفعل للمولي في كل ورضاه منه بادني شيء وتسليمه له بالاحكام والقضايا باعتقاد حسن التدبير وكمال التقدير فيها وتسليم العبد لمولاه ما في يده رضا بحكمه عليه وأن لا يشكو السيد الكريم الي العبد اللئيم ولا يتبرم بفعل الحبيب ولا يفقد في كل شيء حسن صنع القريب وذكر عند رابعة رحمها الله تعالى عابد له عند الله تعالى منزلة وكان قوته ما ينقسم من مزبلة لبعض ملوكهم فقال رجل عندها فما يضر هذا اذا كانت له منزلة أن يسأله فيجعل قوته في غير هذا فقالت له اسكت يا بطال أما علمت أن أولياء الله هم أرضي عنه أن يتخيروا عليه أن ينقلهم من معيشة حتى يكون هو الذي يختار لهم وقد قال أيضا أويس القرني رحمه الله تعالى فيما رويناه عنه وقال الاعمش قال لي أبو وائل يا سليمان نعم الرب ربنا لو أطعناه ما عصانا وقال الله تعالى في معناه ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات أي يطيعهم ويستجيب لهم والاستجابة الطاعة وحكي لنا أن بعض العارفين صحبه رجل في الطريق فعبث بشيء فنحاه عن مكن الي مكان آخر فقال له العارف ماذا صنعت أحدثت في الملك عن غير ضرورة ولا سنة لا تصحبني أبدا وأعمال طلاب الرضا من الله تعالى مضاعفة علي أعمال المجاهدين في سبيل اله لان أعمال المجاهدين تضاعف الي سبعمائة ضعف وتضعيف طالبي الرضا لا يحصي قال الله عز وجل يضاعف لمن يشاء وقال تعالى فيضاعفه له أضعافا كثيرة قيل الحسنة الي ألفي حسنة وقد قال الله @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت