تريد الدعوي قلت لا قال فايش تريد قلت عين المحبة قال ان تحب ما يحب الله في عباده وتكره ما يكره الله في عباده وعن بشر بن السري قال ليس من اعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك وقال أحمد بن أبي الحواري قلت لابي سليمان الداراني بم نال أهل الجنة المحبة من الله عز وجل قال بالعفاف وأخذ الكفاف وقال أبو عبد الله النباجي سأل رجل الفضيل متي يبلغ الرجل غاية حب الله قال اذا كان عطاؤه اياك ومنعه سواء وقال عبد الواحد بن زيد ما أحسب أن شيئا من الاعمال يتقدم الصبر الا الرضا ولا أعلم درجة أشرف ولا أرفع من الرضا وهو رأس المحبة وقال بعض القراء رأيت عتبة الغلام ذات ليلة فما زال يقول حتى أصبح ان تعذبني فاني محب لك وان ترحمني فاني محب لك وقال يحي بن معاذ حقيقة المحبة التي لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفوة وقال الجنيد سمعت الحارث المحاسبي وسئل عن المحبة فقال ميلك الي الشيء بكليتك محبة له ثم إيثارك له علي نفسك ومالك ثم موافقتك له سرا وجهرا ثم علمك بتقصيرك في حبك وفيما قرأت علي أبي عبد الرحمن السلمي قال وقال قوم المحبة موافقة الحبيب في المشهد والمغيب قال وسئل رويم عن المحبة فقال الموافقة في جميع الاحوال وانشد - ولو قال لي مت مت سمعا وطاعة * وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا سمعت عبد الله بن يوسف الاصبهاني يقول سئل الحسن البوشنجي عن الحب فقال بذل المجهود مع معرفتك بالمحبوب والمحبوب مع بذل مجهودك يفعل ما يشاء وقال أبو عبد الله المغربي تفكر ابراهيم عليه السلام ليلة من الليالي في شأن آدم عليه السلام فقال يا رب خلقته بيديك ونفخت فيه من روحك وأسجدت له ملائكتك ثم بذنب واحد ملأت أفواه الناس حتي يقولوا وعصي آدم ربه فأوحي الله اليه ان يا ابراهيم أما علمت أن مخالفة الحبيب علي الحبيب شديد وقال وهيب أوحي الله تعالى الي داود عليه السلام يا داود ارفع رأسك فقد غفرت لك غير أنه ليس لك عندي ذلك الود الذي كان وقال سعيد بن عثمان بن عباس سمعت ذا النون وقد قيل له متي يانس العبد بربه فقال اذا خاف انس بربه أما علمتم انه من واصل الذنوب نحي عن باب المحبوب وقال أيضا ما رجع من رجع الا من الطريق ولو وصلوا اليه ما رجعوا فازهد في الدنيا تري العجب وقال أيضا وجدت صخرة ببيت المقدس رجع الا من الطريق ولو وصلوا اليه ما رجعوا فازهد في الدنيا تري العجب وقال أيضا وجدت صخرة ببيت المقدس عليها أسطر مكتوبة فجئت الي من ترجمها فاذا هو كل عاص مستوحش وكل مطيع مستأنس وكل خائف هارب وكل راج طالب وكل قانع غني وكل محب ذليل ففكرت في هذه فاذا هي أصول لكل ما استعبد الله الخلق به وقال أحمد بن عيسي الكلابي سمعت يحي بن معاذ الرازي ينشد - ان المليك قد اصطفي خداما * متوددين مواصلين كراما * ورزقوا المحبة والخشوع لربهم * فتري دموعهم تسيح سجاما * يحيون ليلهم بطول صلاتهم * لا يسأمون اذا الخلي ناما * قوم اذا رقد العيون رايتهم * صفوة الشدة خوفهم اقداما * وتخالهم من طول سجودهم * يخشون من نار الاله ضراما * شغفوا بحب الله طول حياتهم * فتجنبوا الوداد الآثاما - وقال الجنيد قال رجل للسري كيف أنت فأنشأ يقول - من لم يبت والحب حشو فؤاده * لم يدر كيف تفتت الاكباد - وقال محمد بن العباس الضبي سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول وقام في مجلسه رجل من أهل بغداد فقال يا أبا عثمان متي يكون الرجل صادقا في حب مولاه قال اذا خلا عن خلافه كان صادقا في حبه قال فوضع الرجل التراب علي راسه وصاح فقال كيف ادعي حبه ولم أخر طرفة عين من خلافه قال فبكي أبوعثمان وأهل المجلس قال فجعل أبو عثمان يكبي وهو يقول صادق في حبه مقصر في حقه اه سياق الشعب وقد تركت منه كثيرا مما أوردته في أثناء كلام المصنف وفي كتاب مصارع العشاق لابي محمد السراج في مصارع محبي الله عز وجل أنبأنا أبو القاسم الازجي سنة 440 أنبأنا أبو الحسن علي بن جعفر السيرواني بمكة قال حكي عن الجنيد انه قال أعرف من قتلته المحبة ولم يعرف المحبة فقلنا يقول الشيخ فقال قتله ما خبئ فيه أخبرنا أبو القاسم الازجي أخبرنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جهضم بمكة سنة 396 سمعت أحمد بن محمد يقول كان سهل يقول الناس ثلاثة صنوف صنف منهم @