فهرس الكتاب

الصفحة 4740 من 5957

السرور بالإيمان والنزهة بالقرآن قال عز وجل قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليرفحوا هو خيرا مما يجمعون وقال السري السرور بالله هو السرور والسرور بغير الله هو الغرور وعن أويس الاعور قال رأيت ريحانة المجنونة ليلة تدعوا وتقول في دعائها أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك وعميت عينان لا يبكيان شوقا اليك وجفت كفان لا يبتهلان بالتضرع اليك ثم أنشأت تقول يا حبيب القلوب انت حبيبي * لم تزل امنيتي وسروري - وقال يوسف بن الحسين سمعت ذا النون يقول كنت في الطواف فرأيت ولهان المجنون وهو يقول حبك قتلني وشوقك أتلفني والاتصال بك أسقمني فبعدت قلوب تحب غيرك وثكلت خواطر أنست بسواك وقال ذو النون الانس بالله نور ساطع والانس بالناس سم قاطع وقال صالح المري رأيت ريحانة المجنونة كتبت من وراء جيبها - أنت أنسي ومنيتي وسروري *قد أبي القلب أن يحب سواك * يا عزيزي ومنيتي واشتياقي * طال شوقي متي يكون لقاك * ليس سؤلي من الجنان نعيما غير اني أريدها لأراك - واذا علي صدر جيبها مكتوب - حسب المحب من المحب بعلمه * ان الحبيب بباه مطروح * والقلب منه ان تنفس في الدجى * بسهام لوعات الهوي مجروح - وعن علي بن سهل قال الانس بالله ان يستوحش من الخلق الا من أهل ولاية الله فان الانس بهم هو الانس بالله تعالى وقال الفضيل كفي بالله محبا وبالقرآن مؤنسا وبالموت واعظا وكفي بخشية الله علما وبالإغترار بالله جهلا وعن ابراهيم الخواص قال لا تطمع في لين القلب مع فضول الكلام ولا تطمع في حب الله مع حب المال والشوق ولا تطمع في الانس بالله مع الانس بالمخلوق وقال منصور بن عبد الله الاصبهائي سئل الشبلي ما علامة صحة المعرفة قال نسيان كل شيء سوي معروفه فقيل ما علمة صحة المحبة فقال العمي عن كل شيء سوي محبوبه وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال سمعت علي بن قتادة سمعت علي بن عبد الرحيم وسئل عن الفرق بين الحب والعشق فقال الحب لذة تعمي عن رؤية غير المحبوب فاذا تناهي سمي عشقا وقال يوسف بن الحسين سمعت ذا النون يقول الشوق أعلي الدرجات وأعلي المقامات اذا بلغها الانسان استبطأ الموت شوقا الي ربه وحبا للقائه والنظر اليه وقال أبو عثمان في قوله تعالى ان أجل الله لآت هذه تعزية للمشتاقين معناه اني أعلم ان اشتياقكم الي غالب واني أجلت للقائكم أجلا عن قريب يكون وصولكم الي من تشتاقون وعن عبيد الله بن مسلم قال قال مالك بن دينار خرجت يوما الي المقابر فاذا شابان جالسان يكتبان شيئا فقلت لهما نشدتكما بالله أنا ممن كتبتما فقالا لا فسقط مالك مغشيا عليه ثم أفاق فقال نشدتكما بالله ما كتبتماني في السفل سطر مالك بن دينار طفيلي يحب المحبين لله فلما كان الليل أتيت في منامي فقال قد كتبت فيهم المرء مع من أحب وقال أبو علي الجوزجانى ثلاثة أشياء من عقد التوحيد الخوف والرجاء والمحبة فزيادة الخوف في ترك الذنوب لرؤية المحبوب وزيادة الرجاء في اكتساب الخير لرؤية الوعد وزيادة المحبة في كثرة الذكر لرؤية المنة فالخائف لا يستريح من الهرب والراجي لا يستريح من الطلب والمحب لا يستريح من ذكر المحبوب فالخوف نار منور والرجاء نور منور والمحبة نور الانوار قال أبو الحسن الوراق المحبة شعبة من الايمان بالله وه وأصل لجميع مراتب الاولياء وقال تتشعب المحبة من دوام ذكر احسان الله فمن ذكر الله علي الدوام احسان الله اليه تنسم ريح المحبة عن قريب وقال أبو عبد الرحمن السلمي ذكر احسان الله فمن ذكر علي الدوام احسان الله اليه تنسم ريح المحبة عن قريب وقال أبو عبد الرحمن السلمي سمعت أبا الحسن الفارسي يقول سمعت ابن عطاء يقول في معنى الحديث جبلت القلوب علي حب من أحسن اليها وبغض من أساء اليها فقال كيف لا يحبه واما انفكت من تواتر نعمته قط ولا تنفك أبدا ولكن ضعف اليقين وكدورة المعرفة ونقص الايمان حجبك عن محبته والميل اليه وقال أبو سعيد الخراز في هذا الحديث واعجبا ممن لم ير محسنا غير الله كيف لا يميل بكلبته اليه وقال أبو عمروا الزجاجي سألت الجنيد عن المحبة قال تريد الإشارة قلت لا قال @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت