الصفحة 4 من 410

""""""صفحة رقم 10""""""

فكرهت أن أجيبه على لغة قومي لئلا أواجه بالمكر فقلت بكر يا أمير المؤمنين ففطن لما قصدته وأعجبه مني ذلك ، ثم قال: ما تقول في قول الشاعر:

أظلوم إن مصابكم رجلا . . . أهدى السلام تحية ظلم

أترفع رجلا أم تنصبه فقلت الوجه النصب يا أمير المؤمنين قال ولم ذلك فقلت إن مصابكم مصدر بمعنى إصابتكم فأخذ الزيدي في معارضتي فقلت هو بمنزلة قولك: إن ضربك زيدًا ظلم فالرجل مفعول مصابكم ومنصوب به والدليل عليه ، أن الكلام متعلق إلى أن تقول ظلم فيتم فاستحسنه الواثق وأمر له بألف دينار . قال أبو العباس المبرد فلما عاد أبو عثمان إلى البصرة قال لي كيف رأيت رددنا لله مائة فعوضنا ألفًا .

دواء الخمار

ونقلت من درة الغواص أيضًا أن حامد بن العباس سأل علي بن عيسى في ديوان الوزارة ما دواء الخمار وكان قد علق به فأعرض عن كلامه وقال: ما أنا وهذه المسألة ؟ فخجل حامد منه والتفت إلى قاضي القضاة أبي عمر فسأله عن ذلك فتنحنح لإصلاح صوته ثم قال: قال الله تعالى: ' وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ' ، وقال النبي e:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت