الصفحة 27 من 410

""""""صفحة رقم 33""""""

وخلصني من يدي عشقه . . . ظلامٌ على خده حندسه

كنست فؤادي من حبه . . . ولحيته كانت المكنسه

قلت ما برح الشيخ صلاح الدين غفر الله له يذوق تقليدًا كقوله عن ابن سناء الملك لما استعمل في هذه الصيغة المشتملة على الهجو بشاعة المكنسة ولم يتعظ بنهي الفاضل ولا أرعوى ولا ازدجر عما قبحه بل غلب عليه الهوى أما نقد الفاضل على ابن سناء الملك بوضع المكنسة على وجهة معشوقته التي ليس للعذار بوجنتها شعور فنقد صحيح وأما وضع مكنسة اللحية على وجنة من طلعت لحيته وكان جائرًا على عاشقه وسبكها هنا في قالب الهجو فهو نوع من المرقص والمطرب ولو وقف الفاضل على هذه المكنسة لأعدها لأبياته .

ضر قائم وقله حظ

ومن لطائف المنقول ما حكي عن الشيخ مجد الدين ابن دقيق والعيد والد قاضي القضاة تقي الدين تغمدهما الله برحمته ورضوانه وهو أن الشيخ مجد الدين المشار إليه كان كثير الإحسان إلى أصحابه يسعى لهم على قدر استحقاقهم فيمن يصلح للحكم وفيمن يصلح للعدالة فجاءه بعض طلبته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت