حيوانات أمكن تحويرها جينيا
وقد نجحت تجارب إنتاج هذه الهرمونات والبروتينات, من خلايا الحيوانات المحورة جينيا بالفعل, في كثير من دول العالم, ويحقق إنتاجها مبيعات تقدر قيمتها بحوالي عشرة مليارات من الدولارات سنويا.
كما أنه أمكن باستخدام الهندسة الجينية في بعض أنواع الخنازير, تصنيع الهيموجلوبين الآدمي, بحيث يمكن استخدام كريات الدم الحمراء الخنزيرية, المعالجة جينيا, والتي تحتوي علي الهيموجلوبين الآدمي, في علاج النزف أو الأنيميا أو نحوها لدي الإنسان, أو نقل دم الخنزير إلي الإنسان عند إجراء العمليات الجراحية, أو غير ذلك.
وقد تمكن العلماء في ولاية"نيوجيرسي"الأمريكية, باستخدام الهندسة الجينية من تصنيع هيموجلوبين آدمي, داخل نوع معين من الخنازير, عن طريق إدخال الجين الخاص بتصنيع هذا الهيموجلوبين, في الخلايا الجنينية للخنزير في مراحل الانقسام الأولي, وبعض المراكز الأخري استخدمت نفس التقنية, ولكن مع أنواع أخري من البكتيريا, لإنتاج هذا الهيموجلوبين البشري, وتمكنت بالفعل من إنتاج ذلك مؤخرا, واستخدام مثل هذا الهيموجلوبين المخلق جينيا, يتميز عن ذلك المنقول من الآدميين, بأنه مأمون العاقبة, لخلوه من الفيروسات التي تنتقل عدواها عن طريق الدم أو منتجاته, كما أن مدة صلاحيته تمتد إلي عدة سنوات, ولا يحتاج حفظه إلي ثلاجة أو نحوها, ولا يسبب تهيجا للجهاز المناعي, أو تفاعلات غير مرغوبة, بالإضافة إلي سهولة الحصول عليه
في أي وقت.
وقد أجريت عدة تجارب علي الحيوانات المختلفة, لنقل الجينات البشرية إليها, وهي في مراحل الانقسام الجنينية الأولي, وذلك لهندستها