الصفحة 5 من 35

وراثيا, والإفادة من أعضائها كقطع غيار بشرية, بحيث يمكن نقل القلب, أو الرئة, أو الكلية, أو الكبد, أو نحوها إلي الإنسان, وهو ما يطلق عليه ( X enotrsan plantation) .

وقد أقرت منظمة الأغذية والدواء في الولايات المتحدة الأمريكية F.D.A) ) في23/ 9/199م استخدام الأعضاء المأخوذة من الحيوانات لمعالجة الإنسان بشروط معينة, ولهذا فقد شرعت بعض الدول في استخدام تقنية الهندسة الجينية في هذه الحيوانات, لإمكان نقل أعضائها المختلفة إلي الإنسان, ومن هذه الدول: بريطانيا, حيث قامت شركة ( Imutran) بكمبردج, بهندسة بعض الخنازير جينيا, بحيث تحمل علي سطح خلايا أعضائها الداخلية, نوعا معينا من البروتين يطمس هويتها الجنسية, ليمكن نقل أعضائها إلي الإنسان دون أن يرفضها جهازه المناعي, بل إن بعض الأنسجة والخلايا المأخوذة من أجنة هذه الحيوانات, يمكن استخدامها ونقلها إلي الإنسان, لعلاج بعض الحالات التي ليس لها علاج الآن بالوسائل التقليدية, وذلك كاستخدام الخلايا المخية لأجنة هذه الحيوانات, لعلاج مرض الشلل الرعاش, ومرض الزهايمر, ونقل خلايا كبدها إلي الإنسان في حالة تليف كبده, ونقل خلايا البنكرياس منها إلي الإنسان لمعالجة البول السكري, ونحو ذلك من الخلايا ولأنسجة التي تنقل من هذه الحيوانات لمعالجة الإنسات, وربما أجريت عدة عمليات الآن فيبعض بلاد العالم, لنقل أعضاء حيوانية محورة جينيا إلي الإنسان.

وقد استطاع بعض علماء الفيروسات, تحوير بعض الفيروسات لإنتاج بروتينات علاجية, من خلال حذف الجين المسئول عن تكوين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت