الصفحة 3 من 35

الإخصاب, حتى يضمن وجود الجينات المنقولة إليها في جميع خللايا الفرد, وإما باستعمال ناقل فيروسي إرجاعي [1] , يتولي نقل الجين المطلوب إلي داخل خلية الحيوان, ليندمج مع كروموسومات ذلك الحيوان, ويصير جزءا من مكوناتها , ثم يبدأ الجين في العمل والتعبير عن نفسه داخل الحيوان.

ويمكن الإفادة من هذه الطريقة لإدخال جينات أساسية ذات قيمة طبية معينة للإنسان, مثل: الجينات التي تتولي تخليق هرموني النمو (السوماتوتروبين, والسوماتوستاتين) , وهرمون الأنسولين, وبروتين ألفا, المضاد للتربسين, والعامل المخثر للدم, الخاص بمعالجة الهيموفيليا, والعامل المضاد للترومبين, والإنترفيرون, وغير ذلك من البروتينات والهرمونات, التي يمكن معالجة الإنسان بها, والتييمكن إنتاجها من هذه الحيوانات, باستخدام تقنية الهندسة الجينية, حيث تصبح خلايا هذه الحيوانات محورة جينيا, فتنتج البروتينات أو الهرمونات الناشئة عن تركيبة الجين المنقول, إذ تفرزها الغدد اللبنية في الحيوانات اللبونة في ألبانها, ويمكن استخلاصها منه لاستعمالها فيمداواة الإنسان, ونظرا لسرعة تكاثر الخلايا المنقول إليها الجين البشري, فإنه يمكن الحصول علي كميات كبيرة من البروتينات والهرمونات العلاجية في وقت قصير, وبتكلفة أقل, ونوعية أفضل مما

ينتج بالطرق الصناعية التقليدية [2] .

الفرع الثاني

(1) الفيروسات الإرجاعية: هى فيروسات مغلفة للحمض النووى الريبى أحادى الفتيل, قادرة على نسخ جينها في نسخ ( D.N.A) عن طريق النسخ العكسى, وهى فيروسات خالية من السموم (أعمال ندوة الانعكاسات الأخلاقية للأبحاث المتقدمة في علم الوراثة /340)

(2) بيولوجيا الاستنساخ/75 - 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت