أَنَّهُ هَلَكَ، قَالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، فَيُعْطَى كِتَابَ
حَسَنَاتِهِ) [1] .
هذه جملة من الأعراض التي تظهر على المصاب بداء الفتور، توخيت في اختيارها كثرة الوقوع، وغالبية الحدوث.
والشأن في أسباب الفتور كذلك أيضًا، فإنها كثيرة، وتختلف من بيئة إلى أخرى، ومن شخص لآخر، غير أنه يمكن تسليط الضوء على جملة منها، نتلمس فيها الواقعية والأهمية، فحاول أن تعيش معي معرفة هذه الأسباب، فإن معرفة سبب الداء، طريق إلى إتقان الدواء.
(1) رواه البخاري.