لقوله تعالى: {وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا} . كنا غير مكلفين بالإيمان بمضمون تلك الأحاديث في عقائدنا) [تفسير المنار (3/ 292) ] .
-وقال رشيد رضا -في معرض رده على أحد دعاة النصارى-: (فإن كان أراد بأركان الشريعة، أصول العقائد وقضايا الإيمان التي يكون بها المرء مؤمنًا، فقد علمت أنه لا يتوقف شيء منها على خبر الآحاد) [مجلة المنار: مجلد (19) ص 29] .
ت- العصرانيون (العقلانيون الجدد) .
-قال الشيخ محمد الغزالي: (إن العقائد: أساسها اليقين الخالص الذي لا يتحمل أثارة من شك، وعلى أي حال فإن الإسلام تقوم عقائده على المتواتر النقلي، والثابت العقلي، ولا عقيدة لدينا تقوم على خبر واحد، أو تخمين فكر) [السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث ص66 (نقلًا من(العصرانيون ... ) ص228)] .
-وقال محمد عمارة-في حديث افتراق الأمة: (إنه ككثير من الأحاديث المشابهة، حديث آحاد وليس بالمتواتر، فأحاديث الآحاد وإن جاز أن نأخذ بها في الأمور العملية فإنها غير ملزمة في الاعتقادات) [الإسلام وفلسفة الحكم: 118] .
-الآثار المترتبة على رد خبر الواحد.
1 -رد الغالبية العظمى من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن المتواتر المنقول لنا من السنة قليل.
2 -تعطيل كثير من أحكام الشريعة، لأن كثيرًا منها تستند إلى خبر الواحد.
3 -رد كثير من أحاديث البخاري ومسلم، مع إتقانهما لما يرويانه وتلقي الأمة لكتابيهما بالقبول، وفي ردهم لهذه الأحاديث تسفيه لعلماء الإسلام ومحدثيهم جيلًا بعد جيل وتضليلهم والأمة لا تجتمع على ضلالة.