1)سلامة مضمون الغناء من المخالفة الشرعية:
ليس كل غناء مباحًا، فلا بد أن يكون موضوعة متفقًا مع الاسلام وتعاليمه، غير مخالفة لعقيدته ولا تشريعاته ولا أخلاقياته.وأن لا تمدح الاغاني الظلمة والطغاة والفسقه من الحكام الذين ابتليت بهم الأمة.
2)سلامة طريقة الأداء عن التكسر والأغراء.
فلا تؤذي الأغنية بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة والقصد إلى إيقاظ الغرائز الهاجمة، وإغراء القلوب المريضة. فإن أدت الأغنية إلى ذلك فإنها تنتقل من دائرة الإباحة إلى دائرة الحرمة أو الشبهة أو الكراهية.
3)عدم اقتران الأغنية بأمر محرم، كشرب الخمر او تناول المخدرات أو الموسيقى المثيرة للغرائز، مثل الموسيقى المصاحبة للأغاني الغربية المعاصرة، وكذلك الموسيقى المقترنة بأغان محظورة تذكر بذكرها، ومثل ذلك الخلاعة أو التبرج أو الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء، بلا قيود ولا حدود.
4)تجنب الإسراف في السماع.
الغناء -ككل المباحات- يجب أن يقيد بعدم الإسراف فيه، وقد قال تعالى: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} 1
إن الله حرم العلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة، فما بالك بالإسراف في اللهو، وشغل الوقت به ولو كان مباحًا؟! إن هذا دليل على فراغ العقل والقلب من الواجبات الكبيرة، والأهداف العظيمة، دليل على إهدار حقوق كثيرة كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحدود وعمره القصير.
5)ما يتعلق بالمستمع.