جاء في كتاب تحريم الغناء والسماع"وإنما وجه الحديث أن عائشة - رضي الله عنها - كانت طفلة لم تبلغ، وكانت صبايا الأنصار وجواريهم يجتمعن إليها ويلعبن ، ولا سيّما في الأعياد والفصول.2"
قال ابن حجر العسقلاني عن مزمارة الشيطان:"يعني الغناء أو الدف لان المزماره أو المزمار مشتق من الزمير وهو: الصوت الذي له الصفير، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء، وسميت به الآلة المعروفة التي يزمر بها، واضافتها إلى الشيطان من جهة أنها تلهي، فقد تشغل القلب عن الذكر"3.
قال ابن قيم الجوزية: إن نفس صوت الإنسان يسمى مزمارًا ومزمورًا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابي موسى: (لقد اوتيت مزمارًا من مزامير آل داوود) 4 فسمى صوته مزمارًا، وكما قال الصديق- رضي الله عنه- لغناء الجاريتين: (أمزمور الشيطان في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) 5ولم يكن معهما مزمور غير أصواتهما"6."
6.عن قيس بن سعد22، قال: ما كان شيء على عهد الرسول الله- صلى الله عليه وسلم-إلا وقد رايته إلا شيء واحد، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-كان يقلس23 له يوم الفطر"24."
7.عن محمد بن حاطب الجمحي25 قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ( فصل ما بين الحرام والحلال الدف والصوت) 26.
ورواه ابن ماجه بلفظ ( فصل ما بين الحلال والحرام، الدف والصوت في النكاح) 27.
جاء في الفتح الرباني، باب إعلان النكاح واللهو فيه والضرب بالدف، في شرح (فصل ما بين الحلال والحرام) : أي فرق ما بين الحلال والحرام الصوت والضرب بالدف، وليس المراد انه لا فرق إلا هذا ، بل يحصل الفرق بحضور الشهود عند العقد، والأفضل إعلان أمر النكاح بحيث لا يخفي على الأباعد ، والسنة ان يكون بضرب دف وغناء مباح ونحو ذلك،...، والمراد بالصوت هنا: الغناء بالكلام المباح"28"