فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 65

3 -علاج الغضب:

أولًا: السكوت.

قال: (إذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت) . رواه أحمد

ثانيًا: معرفة فضل كظم الغيظ.

قال تعالى: {والكاظمين الغيظ ... } .

وقال: (ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ تكظمها ابتغاء وجه الله) . رواه ابن ماجه

ثالثًا: أن ترك الغضب من أسباب دخول الجنة.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (أن رجلًا قال للنبي: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارًا، قال: لا تغضب) . رواه البخاري

جاء في رواية: (لا تغضب ولك الجنة) .

رابعًا: تغيير الحالة التي هو عليها.

قال: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع) . رواه أحمد

خامسًا: الاستعاذة بالله.

عن سليمان بن صرد قال: (استب رجلان عند النبي - فجعل أحدهما تتحمر عيناه وتنتفخ أوداجه، فقال رسول الله: إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) . متفق عليه

سادسًا: طلب العون من الله في الرضا والغضب.

فقد كان رسول الله - يدعو: (أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا) . رواه النسائي.

سابعًا: الوضوء.

وقد جاء في حديث (وإذا غضبت فتوضًا) .

15 -وعنه قال: قال رسول الله: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان) .

معاني الكلمات:

البضع: وهو من الثلاثة إلى العشرة. شعبة: أي قطعة. إماطة: الإماطة إزالة ما يؤذي كحجر وشوك وصخر.

الحياء: خلق يبعث على اجتناب القبائح.

الفوائد:

1 -أن الإيمان مراتب بعضها فوق بعض.

2 -أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، وهذا مذهب أهل السنة.

فالقول: لا إله إلا الله.

والعمل: إماطة الأذى عن الطريق.

والاعتقاد: الحياء.

3 -فضل كلمة التوحيد: لا إله إلا الله.

ومعناها: لا معبود بحق إلا الله.

4 -أن إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان. ومن فضائله:

أولًا: أنه سبب لدخول الجنة.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: (لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين) . رواه مسلم

ثانيًا: أنه سبب لمغفرة الذنوب.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: (بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له) . متفق عليه

5 -أن الحياء من الإيمان. ومن فضائله:

أولًا: أنه من علامات الإيمان.

ــ لحديث الباب.

ــ وعن ابن عمر: (أن رسول الله - مرّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء [وفي رواية يقول: إنك لسيء] فقال رسول الله: دعه فإن الحياء من الإيمان) . متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت