فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 65

6 -اسم الجنة هو الاسم العام المتناول لتلك الدار، وما اشتملت عليه من أنواع النعيم واللذة والبهجة والسرور، ولها أسماء:

منها: دار السلام.

قال تعالى: {لهم دار السلام عند ربهم} .

أي دار السلامة من كل بلية وآفة ومكروه.

ومنها: دار الخلد.

قال تعالى: {لهم دار الخلد} .

سميت بذلك لأن أهلها لا يظعنون عنها أبدًا.

ومنها: دار المقامة.

قال تعالى: { ... الذي أحلنا دار المقامة من فضله} .

أي يقيمون فيها لا يموتون ولا يتحولون منها أبدًا.

ومنها: دار الحيوان.

قال تعالى: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان} .

أي دار الحياة التي لا موت فيها ولا تنغيص ولا نفاد فيها، ولا تفنى ولا تنقطع.

ومنها: الفردوس.

قال تعالى: {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس} .

والفردوس البستان الذي يجمع كل ما يكون في البساتين.

13 -وعنه قال: قال رسول الله: (والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم) .

معاني الكلمات:

لقد هممت: الهم بالأمر هو العزم على القيام به. فيحتطب: أي يجمع الحطب.

الفوائد:

1 -أن صلاة الجماعة في المساجد واجبة على الرجال البالغين.

لأن النبي - همّ بتحريق بيوت المتخلفين عن الصلاة. ومما يدل على وجوبها:

قوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك .... } .

وجه الاستدلال: أن الله أمرهم بالصلاة جماعة في حال الخوف، فدل على أن الجماعة واجبة إذ لم يسقطها حتى في حال الخوف.

2 -أن النبي - ترك تحريقهم لأنه لا يعذب بالنار إلا رب النار.

3 -جواز القسم على الأمر المهم حثًا أو منعًا.

4 -وجوب إنكار المنكر.

5 -أنه ينبغي تعاهد المتخلفين عن صلاة الجماعة.

14 -وعنه قال: قال رسول الله: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) .

معاني الكلمات:

ليس الشديد بالصرعة: أي الذي يصرع الناس كثيرًا بقوته.

الفوائد:

1 -التحذير من الغضب.

2 -أن الشديد حقيقة هو من يملك نفسه عند الغضب.

عن أنس: (أن النبي - مرّ على أناس يصطرعون، فقال: ما هذا؟ قالوا: فلان ما يصارع أحدًا إلا صرعه، قال: أفلا أدلكم على من هو أشد منه؟ رجل كلمه رجلًا مكتظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه) .

رواه البزار بسند حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت