فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 128

سنة شمسية ـ كتاب المؤلف ظهر منذ قرن تقريبا ـ وهذه الحادثة العامة الطامة لا يعلم الهنود عنها شيئا، قال ابن خلدون: اعلم أن الفرس والهند لا يعرفون الطوفان، ويقول بعض الفرس: إنه كان"ببابل فقط"!. والحق الذى نجزم به أن الطوفان وقع لقوم نوح وحدهم، وأن أوربا وإفريقية والأمريكيتين وأكثر آسيا الكبرى لم يغمرها الطوفان، ولماذا يحكم الله عليها بالغرق وهى لا تعرف نوحا ولم تسمع به؟؟. وظاهر من التاريخ العبرى أن الطوفان وقع بعد عصر بناة الأهرام في مصر، والمصريون ما تعرضوا للطوفان ولا غرق من أرضهم شبر!. ومعنى ذلك أن ما ذكره سفر التكوين عن هلاك العالم القديم كله لا أصل له. الوجه الثانى: جاء في الباب العاشر من كتاب يوشع وفق الترجمة العربية المطبوعة سنة 1844 م ما يلى:"12 حينئذ تكلم يسوع أمام الرب في اليوم الذى دفع"الأمورى"فى يدى بني إسرائيل وقال أمامهم: أيتها الشمس مقابل"جبعون"لا تتحركى" (!) والقمر مقابل قاع أيلون 13 فوقفت الشمس والقمر حتى انتقم الشعب من أعدائهم، أليس هذا مكتوبا في سفر الأبرار، فوقفت الشمس في كبد السماء، ولم تكن تعجل إلى الغروب، يوما تاما؟. وفى الباب الرابع من الحصة الثالثة من كتاب تحقيق الدين الحق المطبوع سنة 1846 م ص 362 يقول:"أما غربت الشمس ـ أى تأخر غروبها ـ بدعاء يوشع إلى 24 ساعة"؟. وتوقف الشمس في الفلك، وعدم جنوحها إلى الغروب مدة يوم كامل كما يروون وقع قبل الميلاد سنة1450. مَن مِن أهل الأرض يذكر هذه الحادثة؟ إن أحدا من كتاب التاريخ لم يشر إليها أو ص _056

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت