ان 30% من مسلمى العالم يحيون في القارة الهندية المترامية الأطراف، وقد رمقت أحوالهم الدينية والمدنية وشعرت بالأسى لأنها دون ما ينبغى، وزادنى شعورا بالقلق أن جماهير كثيفة بينهم وحولهم تعتنق الشيوعية وتسعى لفرضها بوسائل بارعة فماذا أعدوا للنجاة بأنفسهم ورسالتهم. وتتشابه مآسى المسلمين في أقطار شتى، والغريب أن أحد الناس قال لى: إن الإسلام دين وافد على أوربا، فعداوته تعتمد على أسباب قومية! قلت له: إن الإسلام والنصرانية جميعا وافدان على أوربا، وقد كان الرومان وثنيين، وكذلك كانت القبائل القاطنة بشرق أوربا وغربها، فإذا كان لابد من إشباع النزعات الوطنية فلتعد الوثنية الأولى، وليعبد الناس الأصنام! وأحسب ذلك أحظى عند الحاقدين على الإسلام!!. ص _035