3 عداوتهم للإسلام والمسلمين ..
بدأ النصيريون حكم سورية تحت راية البعث والقومية والحزبية .. و بعد ثلاث سنين انقضوا على شركائهم عفلق والبيطار وأمين الحافظ بعد أن أدوا دورهم المشبوه، وقدموا لهم خدمات لا تقدر بثمن كان من أبرزها: كبت حريات المواطنين، وهدم المساجد ومطاردة الدعاة إلى الله.
ومنذ 1966 انفرد النصيريون في حكم سورية، وشنوا حملة واسعة ضد الإسلام والمسلمين، واستخدموا جميع الوسائل غير المشروعة في هذا السبيل، ومن أهم جرائمهم ما يلي:-
1 -في حزيران سنة 1967 دبروا مؤامرة القنيطرة وسلموا الجولان لإسرائيل.
2 -سنة 1973 سلموا أكثر من تسع وثلاثين قرية لإسرائيل، ووصلت القوات الإسرائيلية إلى مشارف دمشق فيما سمي حرب التحرير.
3 -في نهاية 1975 دخلت القوات السورية إلى لبنان، ولا أقول شاركت هذه القوات في مذبحة تل الزعتر فحسب، وإنما شاركت في مذابح ومجازر شملت جميع المسلمين في لبنان.
4 -منذ سنة 1978 تزايدت جرائم النصيريين داخل سورية .. وكان من أشهرها مجزرة سجن تدمر الذي ذهب ضحيته ما يقارب ألف شاب بين طبيب و مهندس و مدرس، و مجزرة حلب، وإدلب و جسر الشغور والمعرة والرقة.
5 -في سنة 1982 دبر النظام مذبحة حماة التي ذهب ضحيتها ما يقارب 30 ألف قتيل، وهدمت معظم مساجد حماة وأحيائها، واستباح الأوغاد المرتدون أعراض المسلمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
6 -وفي سنة 1982 اجتاح اليهود لبنان، فارتكب النظام السوري جريمتين: الأولى: تخلوا عن فلسطينيين بعد أن اتفقوا معهم على مواجهة العدو الصهيوني، والثانية: تركوا قواتهم في بيروت بدون تموين، ولولا منظمة التحرير لماتوا جوعًا، أما في البقاع فتركوا قواتهم في العراء أما العدو، فكانت الخسائر البشرية فادحة جدًا. وثبت أن أسد كان يرسل أبناء المسلمين إلى جبهات القتال، وبعد أن تنشب الحرب تفر قيادته من المعركة ويقطعون التموين عن المقاتلين ويتركونهم فريسة لطائرات العدو ومدرعاته. أما أبناء الطائفة النصيرية فمهمتهم حماية الثورة من المسلمين في دمشق وحلب.
ونستطيع أن نؤكد أن خسائر المسلمين خلال حكم حافظ أسد بين قتيل و جريح لاتقل عن 250 ألفًا، كلهم قتلوا على أيدي النصيريين أو ساقهم النصيريون إلى القتل.
أما علاقة النصيريين مع غير المسلمين فكان لها شأن آخر، ففي الداخل وثقوا علاقاتهم مع الشيوعيين وسائر الأحزاب والطوائف العلمانية، وفي خارج سورية أقاموا أحلافًا مع الموارنة في لبنان والرافضة في إيران، والشيوعيين في موسكو وأفغانستان.
هذا فضلًا عن تعاونهم مع اليهود تارة عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية، وتارة أخرى بشكل مباشر ولكنه سري غير معلن.
وحافظ أسد في عداوته للإسلام والمسلمين يقدم لنا صورة طبق الأصل عن موقف أجداده الباطنيين القرامطة في جميع مراحل التاريخ:-