-الزراعة: ومن أشهر محاصيلها الزراعية: الفواكه، الزيتون، الموز، والحمضيات، القمح والشعير والذرة، الفول السوداني والخضار، الأرز.
-الثروة الحيوانية: الأبقار، الأغنام والماعز، الأسماك، الطيور والنحل.
-الأحراش: كالسنديان والبلوط والسماق، والزعرور .. ومن الأشجار غير المثمرة الكينا والحور.
-المياه المعدنية في منطقة الحمة التي تحتوي على نسبة جيدة من اليورانيوم والراديوم وهي من أفضل ينابيع المياه المعدنية في العالم.
-الموارد الأثرية: فأرض الجولان غنية بالمقابر الملأى بالثروات والقطع الذهبية.
والذي كان يقلق إسرائيل أكثر من هذا كله أن أهم مصادر المياه التي يعتمد عليها سكان فلسطين تنبع من الجولان، ومن أهمها:-
-نهر بانياس الذي يشكل ثاني روافد نهر الأردن وينبع من ارتفاع 300 م، ولا يسير في الأرض السورية أكثر من 1000 متر، و يبلغ تصريفه السنوي 157 مليون متر مكعب من المياه العذبة.
-نهر اليرموك الذي يبلغ طوله 57 كم يسير منها 47 كم داخل الأرض السورية، ومعظمها في الجولان، ثم يرفد نهر الأردن جنوبي بحيرة طبريا.
-قناة العفريتية وهي مأخوذة من نهر الأردن، وتروي معظم منطقة البطيحة.
-نهر الزاكية والمسعدية، ويصبان مباشرة في بحيرة طبريا.
بالإضافة إلى ينابيع وعيون كثيرة، موزعة في كل وديان الجولان وقراه: كنبع البرجيات و بحيرة مسعدة وعين الكبش و نبع الجوخدار ونبع السنابر وينابيع القصبية ونبع الدورة وينابيع الحمة.
ووجود هذه الثروة المائية الهائلة في أرض يسيطر عليها أعداء اليهود مصدر خطر على الكيان الصهيوني .. و لهذا خططوا منذ القديم للسيطرة على الجولان، والاستئثار بمياهه، و خصوبة أرضه التي وصفها الجنرال كارل فون هورن، كبير المراقبين الدوليين في كتابه الخدمة العسكرية من أجل السلام، فقال: إن كل شبر من تلك الأرض يساوي منجمًا من الذهب لكثرة ما يغل من الحبوب.
ثانيًا: ماذا أعد البعثيون النصيريون للجولان؟!
1 -الإعداد العسكري: بدأ حزب البعث في الإعداد للمؤامرة التي نفذها حافظ أسد يوم أذاع بلاغ سقوط القنيطرة يوم الثامن من آذار سنة 1963، ففي ذلك اليوم ترك شركاء كوهين حاطوم وأمثاله مواقعهم في الخطوط الأمامية، واحتلوا بمدرعاتهم وأسلحتهم إذاعة دمشق وأذاعوا منها البلاغ رقم (1) .
نعم تركوا الجبهة خالية من الرجال والسلاح وكان بوسع إسرائيل أن تحتل مواقعهم دون أن تقدم تضحية كبيرة، لكنها لا تريد فشل انقلاب حزب البعث، ولن يستمر احتلالها لأن في الجيش رجالًا مجاهدين، و هكذا تركت حزب البعث يمهد لها الطريق في يوم موعود.
وبعد وقوع انقلاب الثامن من آذار بخمسة أيام فقط، أي بتاريخ 13 آذار عام 1963 صدرت نشرة عسكرية أخرجت من الجيش مائة وأربع ضباط هم كبار ضباط الجيش، وافتتحت بالفريق عبد الكريم زهر الدين، واختتمت بالمقدم بسام العسلي.