ولنظام أسد مع منظمة التحرير موقف مماثل من موقفه مع دول الخليج .. وهو في كل مواقفه المشبوهة يسير على نهج أجداده الباطنيين الرافضة الذين أشربوا حب الغدر وأجادوا فنون الكيد.
إن إيمان الباطنيين بالتقية جعلهم من أكذب خلق الله وشدة إيمانهم بالسرية أحاطهم بسياج من الغموض والاضطراب.
لقد كذب الباطنيون على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وكذبوا على الصحابة والتابعين، وكذبوا على أئمتهم عندما زعموا لهم العصمة، وملأوا التاريخ دسًا وافتراء.
والذين يستغربون قوة صلات الأسد مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي وإيران وموارنة لبنان وغيرهم .. في وقت واحد، فعليهم أن يقرأوا ما قاله علماؤهم عن سيرة سلف هذه الطائفة ومن ذلك قولهم: يميلون إلى كل قوم بسبب يوافقهم و يميزون من يمكن أن يخدعوه ممن لا يمكن، فهم يدخلون على المسلمين من جهة ظلم الأمة علي وقتل الحسين رضي الله عنهما، وإن كان المخاطب يهوديًا دخلوا عليه من جهة انتظار المسيح و مسيحهم هو المهدي، وإن كان نصرانيًا فاعكس وهكذا ..
ثانيًا: أرومة الأسد الحزبية ..
يقود جناح العفالقة في حزب البعث العربي الاشتراكي من خلال صحفهم وإذاعاتهم حملة إعلامية شديدة الوطيس ضد جناح أسد البعثي ومن أهم الأمور التي يثيرونها:-
1 اللقاءات التي تمت بين حافظ الأسد وطومسون.
2 سقوط القنيطرة وبيع الجولان لإسرائيل.
3 دخول الجيش السوري إلى لبنان في نهاية سنة 1975، بعد محادثات جرت بين نظام أسد والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
ونحن نوافق العفالقة في ارتباط أسد بإسرائيل وغير إسرائيل .. و لكن من حقنا أن نسألهم:
من الذي ربى حافظ أسد وعلمه الخيانة والعمالة غير حزب البعث؟!!
ولا تعارض بين حديثنا السابق عن دور طائفة أسد و دور الحزب في تربيته لأن الأخير كان وما يزال غطاء وواجهة للطائفة التي ينحدر أسد من نسلها، كما كان وما يزال غطاء لكل طائفة حاقدة على الإسلام.
وبكل تأكيد فإن عفالقة بغداد لا يجرؤون على الإجابة عن هذا السؤال وقول كلمة الحق لأنها تهز عروشهم، و تجرح كبرياءهم وتهدد مستقبل زعامة وتطلعات قادتهم .. وإذا كانوا كذلك فلسوف نضع لهم النقاط على حروفها فيما يلي ومن الله نستمد كل عون وتوفيق ..