أما الذي ينتظر بني إسرائيل بعد هذا فهو ما يقع تأويلًا لقوله تعالى (( فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا ) )الإسراء-7... والذي سيتولى هذا بلا شك هم المسلمون أصحاب المسجد الذين دخلوه أول مرة أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه والذين سيدخلونه اليوم إن شاء الله كما دخلوه أول مرة .
وفى قوله تعالى (( فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا ) )إشارة إلى صحوة جديدة ستبعث القوة وتعيد الحياة إلى الأمة الإسلامية وتجدد شبابها وإذا هي أقرب ما تكون إلى عهد الفتح الأول... وفى قوله تعالى )) عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا (( فاليهود معرضون لرحمة الله إن نزعوا عما هم عليه من شر وفساد ورجعوا إلى الله واستقاموا على طريق الحق والخير.. فإن عادوا.. عاد الله سبحانه وتعالى عليهم بالبلاء ورماهم بالنقم وسلط عليهم من عباده من يأخذهم بالبأساء والضراء) انتهى. (انظر تفسير الشيخ عبد الكريم الخطيب في التفسير القرآني للقرآن (.
الرأي الثالث: ومضمونه: اعتبر أصحاب هذا الرأي أنّ الإفساد الأوّل والإفساد الثاني قد وقعا بعد مجيء الإسلام: