الصفحة 39 من 66

وفي الآية السابقة بشارة للمسلمين المستضعفين في فلسطين وجنوب لبنان وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي بأنّ الله عزّ وجلّ لن يترك اليهود وظلمهم سدى لا والله, بل سيعاقبهم على أفعالهم السيئة في الدنيا قبل الآخرة , وكم أتمنّى من الله أن لا تدركني منيتي قبل أن أشفي صدري من أولئك اليهود المجرمين مغتصبي النساء وقاتلي الرجال والله على كل شيء قدير.

وقد يسأل سائل فيقول:

هل من تفسير واقعي للآية السابقة في ظل الظروف السياسية الحالية وخصوصًا أنّ إسرائيل هي من يعتدي على المسلمين في جنوب لبنان وفلسطين وفي المناطق الأخرى من العالم الإسلامي ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت