الصفحة 40 من 66

الإجابة: صحيح أنّ المسلمين اليوم في فلسطين وجنوب لبنان والجولان وغيرها يتعرضون لاعتداءات من اليهود الصهاينة لعنهم الله ولكن هذا لا يعني مطلقًا أن اليهود في إسرائيل يعيشون حياة سعيدة لا بل هناك المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله وغيرهم من يسومهم سوء العذاب صباحًا ومساءً فيكفي تهديد واحد من حسن نصر الله- نصره الله- أو من قادة حماس حتى يجعل الصهاينة لا ينامون الليل ولا يرتاحون طول النهار , و في المقابل تصريحات وتهديدات أولمرت وبوش وغيرهم لا تزيد المسلمين إلا قوة ونشاط هذا من جهة أولى ومن جهة ثانية يجب أن ندرك أنّ ما يصيب المسلمين أحيانًا من قتل وتشريد ما هو إلا بلاء من الله عزّ وجلّ ليرفع المسلمين وليطهّرهم من الخطايا وذلك تصديقًا لقوله صلى الله عليه وسلم (( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ,فَكَانَ خَيْرًا لَهُ, وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) )رواه مسلم في صحيحه, بينما ما يصيب اليهود الصهاينة من قتل وتدمير ما هو إلا انتقامًا من الله وذلك تصديقًا لقوله تعالى في الآية السابقة وشتّان بين البلاء وبين العقوبة فقتلانا في الجنّة وقتلا اليهود الصهاينة في الدرك الأسفل من النار هم و أتباعهم وأعوانهم المنافقين من المسلمين وغير المسلمين إلى جهنم و بئس المصير.

15-إنّ الله عزّ وجلّ يخبر في كتابه الحكيم أنّ بني إسرائيل سوف يفسدون في الأرض مرتين فسادًا كبيرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت