الصفحة 25 من 66

و على قادة الأمة الإسلامية معرفة خصائص بني إسرائيل (اليهود) و نقاط ضعفهم ليستفيدوا منها ويستثمروها.

و من الخطأ أن نجرّد الصراع الإسلامي اليهودي من مضمونه العقائدي ونحوّله فقط إلى صراع مصالح وقوميات وننظر إليه بمنطلق مادي بحت نعزله عن ما ورد في القرآن من أصول في هذا الصراع.

فالمؤمن الحق يوقن يقينًا تامًا بما جاء في القرآن الكريم و أنّ كل كلمة في القرآن الكريم ما هي إلا أصل ثابت من أصول الحياة وكان أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام يؤمنون بالحقائق الغيبية التي وردت في القرآن إيمانًا مطلقًا دون أدنى شك أو تأويل فاسد ومثال على ذلك:

لما أنزل الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله وسلم الآيات الكريمة (( ألم , غلبت الروم, في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون , في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون ) )الروم 1-4.

فكان المشركون يحبّون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنّ مشركي مكّة وأهل فارس في الإشراك سواء بينما كان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على الفرس لأن الروم أهل كتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت