-أهمية حضور الأكابر والوجهاء مجلس الإمام لا سيَّما عند استقباله للوفود.
-رقة قلوب أهل اليمن.
-لا بأس بمدح الناس في وجوههم، ما دام حقًّا، لثناء أبي بكر عليهم وهم يسمعون.
-أهمية الثناء الجميل على أهل الفضل والإحسان.
-لا بأس أن ينتسب الرجل أو ينسب غيره للعرب ما لم يكن تعصبًا لهم ضد الإسلام لقول أبي بكر - رضي الله عنه - «ما وفد من العرب» .
-جواز انتساب الرجل لإحدى جداته، حيث نسب هذا الوفد لتجيب وهي جدتهم العليا.
-إن هدية التوفيق والإلهام من الله تعالى.
-إثبات اليد لله سبحانه وتعالى.
-أن الإيمان محله القلب.
-استعمال المجاز في اللغة كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - «شرح صدره بالإيمان» .
-مشروعية الرحلة في طلب العلم.
-مشروعية الرحلة لطلب علو الإسناد حيث حرصوا على السماع مباشرة بلا واسطة من الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
-أهمية التفقه في الدين.
-ضرورة سؤال العلماء عما أشكل.
-العناية بالأسئلة المتعلقة بالكتاب والسنة وفقههما.
-اغتنام فرصة ملاقاة العالم، والمبادرة بسؤاله عن المهم من أمر الدين.
-أهمية الجد في حياة المسلم، وشغل وقته بالمفيد.
-جواز كتابة السنة خلافًا لمن منع ذلك.
-مشروعية كتابة العلم.
-ضرورة تقديم تعلم الكتاب والسنة على غيرهما.
-ينبغي للعالم عدم السأم من كثرة السؤالات، ما دام قصد السائلين التعلم.
-فرح العالم بما يراه من حرص طلابه ومستفتيه.
-إعجاب العالم بالنجباء من طلابه.
-أن الجزاء على قدر العمل، فالرسول زاد في إكرامهم لما رأى من حرصهم واستجابتهم للخير.
-فضل بلال بن رباح - رضي الله عنه - ، وتشرفه بخدمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
-جواز تسمية الشيء باسم البعض لقوله: «فأقاموا أيامًا» ولم يذكر الليالي.
-ينبغي للضيف عدم إطالة اللبث لأن ذلك من مكارم الأخلاق.
-من قضى حاجته فعليه المبادرة بالرجوع لأهله.