الأحكام والفوائد المستنبطة:
خبر «وفد تُجيب» غزير الفوائد متعدد الاستنباطات؛ وذلك لما كان فيه من مواقف علمية وتربوية مفيدة فرأيت ذكر ما تيسر منها في مختلف الجوانب العقدية والحديثية والفقهية والتاريخية والدعوية والسلوكية والتربوية... وغيرها.
وذكرت ما يستنبط حسب سياق الحديث، دون تقديم للأهم على غيره، أو جمع ما اتحد موضعه.. وقصدت من ذلك التيسير على القارئ لمعرفة موضع الاستنباط. وأكثرت منها رغبة في أن نحقق القدوة الحسنة في أنفسنا ومع غيرنا وهي:-
-عالمية دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قدمت الوفود من مختلف البلاد.
-هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في استقبال الوفود، وسروه بهم.
-أهمية إكرام الضيف والتواضع له.
-فضل الأعداد الوتر.
-ليست العبرة بكثرة العدد بل بأثرهم وحرصهم على ما فيه الخير.
-جواز النيابة عن القبيلة في مبايعة الإمام.
-سرعة استجابة القبيلة لتعاليم الإسلام بأدائهم للزكاة المفروضة.
-أن الزكاة توزع على فقراء البلد.
-أن ما فضل عن حاجة أهل البلد فيجوز نقله لبلد فيه مستحقون للزكاة.
-مشروعية بعث الزكاة للإمام ليفرقها حسب علمه.
-جواز الإنابة في توزيع الزكاة.
-أثر الزكاة في التكافل الاجتماعي بين المسلمين.
-سرور الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالتزام أمته لتعاليم الله تعالى.
-فرح الرسول بانتشار دعوته في الآفاق.
-مشروعية فرح المسلم إذا رأى غيره يفعل ما فيه قربة لله تعالى.
-ينبغي للإمام إكرام ضيوفه.
-ويجوز له أن يأمر غيره بالقيام بما يجب نحو وفادتهم.
-الحرص على تأليف قلوب من أسلم حديثًا.
-أن الإسلام إذا خالط شغاف القلوب أثر في أصحابها ودفعهم للمسارعة للخيرات.
-أن الزكاة حق لله تعالى لقولهم: «سقنا إليك حق الله» .
-جواز إضافة المال للنفس لقولهم «في أموالنا» .
-ملازمة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - للرسول - صلى الله عليه وسلم - وحرصه على شهود مجالسه.