-فضل رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - والحديث معه ونيل شرف صحبته
لقوله - صلى الله عليه وسلم - «طوبى لمن رآني وآمن بي.. الحديث» رواه أحمد
وابن حبان.
-رؤية الصحابة للرسول لها أثر كبير في حياتهم وحفزهم للمسارعة في القيام بواجبهم نحو دينهم.
-اعتزاز الوفود بالرواية عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
-الحرص على تبليغ العلم للآخرين.
-الحرص على نقل الأخبار السارة لمن يسعد بها.
-سرعة قيام الصحابة بواجب الدعوة إلى الله تعالى.
-مشروعية توديع المسافر لمضيفه لما للوداع من أثر كبير في النفوس فبه تدوم المودة.
-جواز استنابة الخادم في صرف الهدايا.
-للهدايا أثر طيب في النفوس لا سيَّما عند الوداع.
-جواز تفضيل بعض الوفود «القوم» على بعض حسب فضائلهم.
-تفقد الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه وسؤاله عنهم لقوله: «هل بقي منكم أحد؟» .
-كرم الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى سأل عمن بقي منهم، ولم يقصر كرمه على من حضره.
-الأولى تقديم الأكبر سنًا عند الوفود على الإمام، حيث وفد هؤلاء وخلفوا الغلام على رحالهم.
-فضل الصلاح منذ الصغر لما له من أثر في حياة صاحبه الإيمانية.
-تعويد الشاب نفسه على القيام بخدمة الآخرين ابتغاء وجه الله تعالى.
-أهلية صغير السن للحراسة، إذا كان فطنًا.
-أهمية حفظ المال والمتاع وصيانته عن السرقة أو الفقدان ونحو ذلك وجواز توكيل ذلك للآخرين.
-ينبغي للشاب المسلم أن يعود نفسه على الإيثار فقد آثر هذا الغلام أصحابه لملاقاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
-يجب على الشباب أن يحرصوا على تكامل جوانب شخصيتهم الإسلامية فهذا الغلام قدم وافدًا على الرسول وحارسًا للمتاع، وزاهدًا في الدنيا، وراجيًا مغفرة الله ورحمته، وداعيًا قومه للثبات على الإسلام، ومحذرًا من الردة.
-ينبغي عدم احتقار الغلمان؛ لما يرجى من عظيم نفعهم مستقبلًا.