فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 62

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) .

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا ومشهورة شهرة تغني عن تخريجها تأمر بالاتباع وتنهى عن الابتداع , والمتأمل في القراءة بالألحان , والتي انتشرت بين المشاهير من قراء هذا الزمان لا يرتاب في تحريمها إذ هي لا تختلف في الأداء عن النوح والغناء , بل وتصل إلى حد اللعب بالقرءان والاستهزاء.

وأنا ذاكر ـ إن شاء الله تعالى ـ من كلام السادة العلماء ما يقنع النبلاء ويقمع الألداء وعلى الله التوكل وفيه الرجاء.

قال الجرجاني في التعريفات (ج: 1 ص: 91) :

(417) التلحين هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت وهو مكروه لأنه بدعة.

وفي سنن الدارمي (ج: 2 ص: 566) :

(35) باب كراهية الألحان في القرآن:

(3502) أخبرنا عبد الله بن سعيد عن عبد الله بن إدريس عن الأعمش قال قرأ رجل عند أنس يلحن هذه الألحان فكره ذلك أنس.

(3503) حدثنا العباس بن سفيان عن بن علية عن عون عن محمد قال: هذه الألحان في القرآن محدثة.

وقال ابن أبي شيبة ـ رحمه الله ـ:

(5) في التطريب من كرهه (29948) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عمران بن عبد الله بن طلحة أن رجلا قرأ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فطرب فأنكر ذلك القاسم وقال: يقول الله تعالى (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) .

(29949) حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش أن رجلا قرأ عند أنس فطرب فكره ذلك أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت