فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 62

وينبغي التنبه إلى مد الألف مدا طويلا بعد الضاد مع العناية بتشديد الضاد حتى تسمع حرفين معًا، أحدهما ضاد ساكنة والآخر ضاد مفتوحة، واحذر أن تنطق بضاد مفتوحة فقط فإنه نقص من حروف القرءان.

وينبغي الحذر من الوقف على اللام بعد الألف الممدودة بحجة أنها مشددة، فإن المشدد لا يوقف عليه وصلا إلا بالغنة وذلك في النون والميم المشددتين فقط، أما باقي الحروف المشددة فتنطق فيها بحرفين في نفس واحد، وفي لحظة واحدة، أحدهما ساكن وهو الأول والثاني متحرك، أما الوقف عليه بمقدار ثلاث حركات من حركات الغنة كما يفعله أكثر الأئمة في هذه اللام فهذه زيادة لا تصح في كتاب الله عز وجل.

وينبغي التنبه إلى إسكان النون بلا قلقلة ولا غنة فبعض الناس لا يحلو له الوقف على الميم والنون إلا بإحداث قلقلة فيها أو غنة، والقلقلة لا تصح إلا في حروفها الخمسة، والغنة لا تصح إلا مع التشديد ولا تشديد هاهنا.

باب

القول في الضاد

الضاد تخرج على الأكثر والأيسر من حافة اللسان اليسرى وما يحاذيها من الأضراس العليا.

ويبدأ خروجها من أول تلك الحافة وهو ما يحاذي وسط اللسان بعيد مخرج الياء، ويمتد إلى آخر الحافة عند مخرج اللام. [1]

ويرتفع اللسان عند النطق به [2] حتى يلتصق بما يحاذيه من الحنك، فينحصر صوت الضاد بينهما [3] ، ويثقل النطق به لبعده عن ذلق اللسان [4] ، وينحبس النفس لقوة الاعتماد على المخرج [5] ، ولا ينحبس صوتها. [6]

(1) هذا هو معنى (الاستطالة) .

(2) """... (الاستعلاء) ."

(3) """... (الإلصاق) ."

(4) """... (الإصمات) ."

(5) """... (الجهر) ."

(6) """... (الرخاوة) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت