فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 62

وقظ خص ضغط سبع علو

وهي: القاف والظاء والخاء والصاد والضاد والغين والطاء.

فهذه الحروف لا ترقق بحال بل هي مفخمة دائما، ولكنها على مراتب:

1 -فأقواها المفتوح قبل الألف نحو: طاب - خاب - صالحين

2ـ وبعدها المفتوح من غير ألف نحو: ضرب - صلح - دخل

3 -وبعدها المضموم نحو: قربة - الغرفة ـ الضعفاء

4 -وبعدها الساكن نحو: من اغترف - اقرأ - فاقتلوا

5 -وبعدها المكسور نحو: قيل - غيض - غضب

ومن الحروف التي يدخلها التفخيم أيضا الراء واللام، أما الراء فالأصل فيها التفخيم، ولا ترقق إلا إذا كسرت نحو (يريكم) أو سكنت بعد كسر نحو (فرعون) وأما اللام فالأصل فيها الترقيق ولا تفخم إلا في لفظ الجلالة (الله) بشرط أن تسبق بضم أو فتح نحو (واعبدوا الله) (والله غفور) فإن كسر ما قبلها رققت نحو (وكفى بالله وكيلا) .

قال الشاطبي ـ رحمه الله ـ:

وكل لدىسم الله من بعد كسرة ... يرققها حتى يروق مرتلا

كما فخموه بعد فتح وضمة ... فتم نظام الشمل وصلًا وفيصلا

وأما الألف فهي بحسب ما قبلها، إن كان مفخمًا فخمت، وإن كان مرققًا رققت، وعكسها الغنة فإنها تتبع ما بعدها تفخيمًا وترقيقًا.

وقد نظمت ذلك مع مراتب التفخيم فقلت:

وفخم في الاستعلاء وهو مراتب ... كطاب فخير قربة فاغترف صلا

وفي ألف بعد المفخم فخمن ... وفي غنة بالعكس أي مثل ما تلا

وينبغي التنبه إلى الذال في (الذين) وكذلك الهمزة من (أنعمت) مع العناية بإسكان النون والميم واجتناب القلقلة فيها ـ كما سبق ـ.

وينبغي العناية بفتح تاء (أنعمت) والحذر كل الحذر من ضمها أو كسرها فإنه لحن فاحش يحيل المعنى، فالتاء مفتوحة لأنها ضمير المخاطب المفرد عائدة على الله عز وجل، لأن المسلم يخاطب ربه في كل صلاة، والله وحده هو المتفرد بالنعمة، وأما إذا ضمت التاء صارت عائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت