فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 23

ويجب على من بلغه خبر وفاتي أن يتجمل بالصبر والرضا بالقدر وأن يسترجع (1) .

وبأن من جلس عندي يجب أن يذكر الله وأن يدعو بخير فإن الملائكة تؤمن على الدعاء أو الصراخ (2) .

وبألا ينعوني نعيا منهيا عنه. ويستحب ممن يخبر بموتي طلب الاستغفار لي ممن يخبرهم بذلك.

وبتكفيني في ثلاثة أثواب (3) بيضاء بعد تبخيرها. وينبغي أن يكون الكفن طائلا سابغا يستر جميع البدن. ويحرم تكفيني بثوب من الحرير أو ثوب مرتفع الثمن.

وبأن يمنع خروج النساء إلى المقابر مطلقا سواء عند الجنازة أو الجمع أو المواسم أو الأعياد (4) .

وبالسكوت عند تشييع الجنازة والتفكر في الموت وما بعده. وبالإسراع بالجنازة سيرا دون الهرولة.

(1) أي يقول: ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) . ويزيد على ذلك بالقول:"اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها".

(2) تؤمن الملائكة على الدعاء، مثل القول:"اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم ثبته عند السؤال، اللهم اجعل كتابه في عليين، اللهم لا تحرمنا أجره، اللهم لا تفتنا بعده، اللهم اغفر لنا وله"، فتقول الملائكة:"آمين". أما إذا قال أهل البيت:"يا دي المصيبة"فترد الملائكة:"مصيبة دائمة إن شاء الله"، وإذا قالوا:"يا دي الحزن اللي دخل البيت"فترد الملائكة:"حزن دائم إن شاء الله"، وإذا قالوا:"يا خراب البيت"فترد الملائكة:"خراب دائم إن شاء الله"!!

(3) والمرأة في ذلك كالرجل، إذ لا دليل على التفرقة.

(4) للألباني رأي مخالف في ذلك أثبته في كتابه"أحكام الجنائز وبدعها"، حيث ذكر استحباب زيارة القبور للنساء مثلها في ذلك مثل الرجال، بشرط عدم الإكثار من زيارتها والتردد عليها - فليراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت