وأنا برئ من الذبح عند النعش أو عند القبر.
وبعدم الذكر حول جثماني قبل الدفن، فهو من الجهل وبدعة في الدين.
ولا يتم تلقيني شيئا من التلقين الشائع هذه الأيام، بل ليدعو الله لي الحاضرون بالاستغفار وبالتثبيت عند السؤال.
ثم لتمكثوا"حول قبري"ساعة"قدر ما تنحر جزور (2) ويقسم لحمها، حتى استأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي". (3)
وبأن يمنع ما جرت به العادة من الإتيان بمن يقرأ القرآن أيام المأتم أو كل ليلة جمعة أو الأربعين أو الذكرى السنوية. وكذلك بعدم الاجتماع للتعزية في المنزل أو مكان مخصص لذلك، أو إقامة سرادق لذلك، فإن هذا من النياحة، وهي حرام.
ويمنع الأهل من صنع طعام يجمعون عليه الناس.
وبترك ما يقع من تأجير جماعة لعمل عتاقة (4) أو سبحة.
وبعدم تقليد النصارى بوضع الزهور (5) على قبري.
(1) واستحباب البعض أن يقول في الحثية الأولى:"منها خلقناكم"، وفي الثانية:"وفيها نعيدكم"، وفي الثالثة:"ومنها نخرجكم تارة أخرى"فلا أصل له في شيء.
(2) صغير الإبل.
(3) الكلام بين الأقواس الصغيرة جزء من حديث طويل عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، والحديث مذكور بتمامه في صحيح مسلم، 121 (192) .
(4) العتاقة: أن يجتهد المرء في قراءة الصمدية ألف مرة، أو يستأجر من يقرأها له، لكي يُعتق من النار.
(5) وخصوصا الخوص والريحان، حيث يعد وضعها من البدع والمنكرات التي لا أصل لها في الدين ولا سند لها من الكتاب والسنة.