فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 258

ولقد كانت اللوحة المعمارية للمسجد النبوي ابتكارًا ونصرًا هندسيًا وضعت أسسه من عند الخالق عز وجل عندما أمر القصواء بالإناخة في موضع المسجد [1] . و برع المعماريون على مر الزمان في حل إشكالية الربط المتواصل بين المركز والبيئة المحيطة، بحيث أصبح هذا المركز بقبته الخضراء علامة مميزة طبيعية وحضارية وروحية تهفو إليها أفئدة كل مسلم، وتعكس مهارات عظيمة مارسها الإنسان في التخطيط والبناء والرسم والخط والربط بين عناصر استخدامات متعددة، مما يمثل تراثا إنسانيًا تجب المحافظة عليه.

(1) جاء في زاد المعاد في فصل"ذكرى الهجرتين الأولى والثانية"في رواية طويلة منها:"ركب ناقته وسار، وجعل الناس يكلمونه في النزول عليهم، ويأخذون بخطام الناقة، فيقول: (خلوا سبيلها فإنها مأمورة) فبركت عند مسجده اليوم، وكان مربدًا لسهل وسهيل، غلامين من بني النجار ( ابن قيم الجوزية، أبي عبدالله شمس الدين محمد، زاد المعاد في هدي خير العباد 1/69-856) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت